استكمالًا لاتفاق شرم الشيخ.. إسرائيل تستعيد جثتي رهينتين من غزة
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، عن استلام جثتي رهينتين إسرائيليتين كانتا محتجزتين لدى حركة "حماس"، في أول عملية من نوعها ضمن اتفاق الهدنة القائم مع قطاع غزة.

وتمثل هذه الخطوة بداية ملموسة لتفعيل بنود الاتفاق الإنساني الذي يهدف إلى تهدئة الوضع الميداني وتهيئة الأجواء لتبادل الأسرى والمفقودين بين الجانبين.
إسرائيل تستعيد جثتي رهينتين من غزة
وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجثتين نقلتا إلى المعهد القومي للطب الشرعي "أبو كبير" في تل أبيب، لإجراء الفحوص اللازمة لتحديد الهوية والوقوف على أسباب الوفاة قبل إخطار عائلتي الضحيتين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، منها صحيفة تايمز أوف إسرائيل، بأن الجثتين تعودان إلى إنبار حيمان ومحمد الأطرش.
تسليم الرهائن عبر الصليب الأحمر ضمن مراقبة مشددة
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن عملية تسليم الجثتين تمت من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد تنسيق ميداني دقيق داخل قطاع غزة.
ورافقت العملية مراقبة أمنية وإجراءات لوجستية تزامنت مع تنفيذ بنود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري، برعاية الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية.
تسليم الجثامين شرط لاستمرار التهدئة
ينص الاتفاق على أن تسليم الضحايا سواء الأحياء أو الجثامين، يعد جزءًا أساسيًا من شروط استمرار الهدنة.
وتشير التقارير إلى أن حركة "حماس" سلمت حتى الآن نحو 15 جثة من بين 28 مفقودة لدى الجانب الإسرائيلي، ما يعكس تقدماً جزئيًا في تنفيذ البنود الإنسانية للاتفاق.
إسرائيل تحذر من تباطؤ التنفيذ
من جانبها، حذرت الحكومة الإسرائيلية من أن أي تأخير في إعادة الجثامين المتبقية أو أي غموض حول هوية الضحايا سيعتبر خرقًا خطيراً للاتفاق، ملمحة إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد غزة في حال تعثرت عملية التسليم.





