جيش الاحتلال يوضح سبب صفارات الإنذار في كرم أبو سالم
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، أن تفعيل صفارات الإنذار في منطقة كرم أبو سالم الواقعة قرب الحدود مع قطاع غزة، كان نتيجة تشخيص خاطئ من أنظمة الرصد والإنذار المبكر، مؤكدًا أنه لم يتم إطلاق أي صواريخ أو حدوث خرق أمني في المنطقة.
سبب صافرات الإنذار في كرم ابو سالم
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان مقتضب نقلته وسائل إعلام عبرية، أن "التحقيق الأولي أظهر أن صفارات الإنذار التي دوّت في كرم أبو سالم صدرت عن إنذار كاذب سببه خلل في نظام التمييز بين الأهداف، ولم يكن هناك أي تهديد فعلي"، مضيفًا أنه "تمت إعادة تشغيل المنظومة بعد فحصها والتأكد من سلامتها".
وجاء هذا الحادث في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية توترًا متزايدًا، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، واستمرار الوساطات الدولية الهادفة إلى التوصل لاتفاق جديد لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".
مؤشرات لتسليم الجثث
وفي سياق متصل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر أمني، أن الجيش تلقى مؤشرات أولية تفيد بإمكانية تسليم حركة حماس جثتي مختطفين إسرائيليين خلال الساعات المقبلة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تأتي في إطار إشارة حسن نية ضمن المفاوضات غير المباشرة الجارية برعاية قطر ومصر.
وأوضح المصدر للقناة أن الحديث يدور عن "احتمال تسليم جثتين لرهينتين قُتلا خلال القصف الإسرائيلي على غزة"، مضيفًا أن تل أبيب تتابع هذه المؤشرات بحذر في انتظار تأكيدات رسمية من الوسطاء.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا داخلية متزايدة من عائلات المختطفين، التي تطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة على أي صفقة تضمن عودة الأسرى، حتى وإن تطلب الأمر وقف العمليات العسكرية مؤقتًا.
من جهتها، لم تصدر حركة "حماس" أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن التسريبات الإسرائيلية حول تسليم الجثتين، بينما واصلت فصائل المقاومة اتهام تل أبيب بمحاولة استغلال الملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية.
وفي الوقت ذاته لا تزال فيه 13 جثة لرهائن إسرائيليين محتجزة في قطاع غزة، وبقائها يجعل اتفاق وقف إطلاق النار هشًا ومهددًا بالانهيار بين ليلة وضحاها، وسط تحذيرات إسرائيل المتكررة بأنها سترد على أي خرق بعنف، كما حدث ليلة الثلاثاء.
