رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سباق الرؤوس النووية.. الأرقام تنفي مزاعم ترامب وتنتصر لروسيا

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تفوق الولايات المتحدة في ترسانة الأسلحة النووية جدلًا واسعًا، إذ تشير الأرقام إلى عكس ذلك.

كذب ترامب حول النووي

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  في تصريحات يوم الخميس،إن الولايات المتحدة ستستأنف اختبار ترسانتها النووية «فورا»، دون تقديم تفاصيل إضافية، مؤكّدًا أن ذلك يأتي ردًا على برامج الاختبار التي تنفذها دول أخرى، وأضاف عبر منصته «تروث سوشل»: «وجهت وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة»، مشيرًا إلى استعداده لتجديد وتحديث كامل للأسلحة النووية الأميركية.

موسكو تنجح في اختبار صاروخ نووي

وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نجاح موسكو في اختبار صاروخ روسي تحت الماء قادر على حمل رؤوس نووية، في خطوة اعتبرت تحديًا مباشرًا للتحذيرات الأميركية.

ترامب أكد أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول النووية، وأن روسيا تأتي في المرتبة الثانية والصين الثالثة بفارق كبير، متوقعًا تساوي ترسانتي روسيا والصين خلال خمس سنوات.

الارقام تكذب ترامب

لكن بيانات الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN) توضح صورة مختلفة، إذ تشير الحملة إلى أن 9 دول فقط تمتلك أسلحة نووية: روسيا، الولايات المتحدة، الصين، فرنسا، بريطانيا، باكستان، الهند، إسرائيل، وكوريا الشمالية، ويبلغ عدد الرؤوس النووية عالميًا 12,331 رأسًا، منها 5,500 في روسيا مقابل 5,044 في الولايات المتحدة، ما يضع روسيا في الصدارة.

تاريخيًا، أجرت الولايات المتحدة بين 1945 و1992 نحو 1,054 تجربة نووية، بما في ذلك الهجومين النوويين على اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، وكان آخر اختبار نووي أميركي تحت الأرض في سبتمبر 1992 بقوة 20 كيلوطن في موقع نيفادا للأمن النووي. وفي أكتوبر من نفس العام، فرض الرئيس جورج بوش الأب تعليقًا على التجارب النووية، واستمرت السياسات لاحقًا بتبديل التجارب المباشرة بعمليات محاكاة متقدمة غير نووية.

قدرات روسيا النووية

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  قد أعلن يوم الأحد الماضي عن نجاح اختبار الصاروخ المجنح الجديد «بوريفيستنيك» الذي يعمل بالطاقة النووية، مشددًا على أنه «لا مثيل له في العالم»،  وأوضح أن الاختبارات الحاسمة للصاروخ قد اكتملت، لكنه أشار إلى أن هناك مزيدًا من العمل لوضعه في حالة تأهب قتالي وفق اللوائح العسكرية.

تم نسخ الرابط