رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب في الشرق الأوسط..

قمة شرم الشيخ.. تفاصيل كاملة لاجتماع قادة العالم لإنهاء الحرب في غزة

قمة شرم الشيخ لإنهاء
قمة شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة

في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية بالغة الأهمية، يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته في الشرق الأوسط، والتي تتوج بقمة دولية في مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة واسعة من قادة وزعماء العالم، لبحث ترتيبات ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

جدول الزيارة.. من البيت الأبيض إلى شرم الشيخ

تنطلق الزيارة صباح الأحد، حيث يغادر ترامب البيت الأبيض في تمام الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت واشنطن، متوجهًا إلى قاعدة "أندروز" الجوية، ثم تهبط طائرته في مطار بن جوريون بتل أبيب في الساعة 10:50 صباحًا بتوقيت فلسطين.

ويشهد صباح الإثنين حفل استقبال رسمي للرئيس الأمريكي في تل أبيب في تمام 9:20، يتبعه لقاء مع عائلات الرهائن الإسرائيليين. ثم يُلقي ترامب كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي في تمام 11:00 صباحًا، تستمر لقرابة الساعة.

في الواحدة ظهرًا، يغادر ترامب إسرائيل متوجهًا إلى شرم الشيخ، حيث يصل عند الساعة 1:45 ظهرًا، ويشارك في احتفالية "السلام من أجل غزة" المقررة في 2:30 مساءً، قبل أن تنتهي مشاركته الرسمية في الرابعة والنصف، ليغادر مجددًا إلى واشنطن في تمام 5:15 مساءً.

قمة شرم الشيخ.. لقاءات ثنائية ورسائل دولية

تشمل القمة لقاءً ثنائياً بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي، بالإضافة إلى لقاءات جماعية بين قادة الدول المشاركة، يتخللها التقاط صورة تذكارية جماعية، وإلقاء بيانات رسمية من قبل الرئيسين، إضافة إلى مقابلات ثنائية بين بعض القادة على هامش القمة.

تهدف القمة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية وأمريكية وقطرية وتركية، ويشمل تبادل الرهائن، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وتنسيق الجهود الدولية لإعادة الإعمار وضمان عدم تجدد القتال.

مشاركة دولية واسعة تعكس أهمية القمة

تسجل قمة شرم الشيخ حضورًا دوليًا غير مسبوق، يجمع عدد من قادة العالم وصناع القرار في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، ما يعكس الأهمية التي تحظى بها القمة، والدور المحوري الذي تلعبه في ترسيخ الاستقرار وإعادة تشكيل ملامح مرحلة ما بعد الحرب في غزة.

ويتصدر قائمة المشاركين في القمة كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يترأس القمة باعتباره المضيف الرسمي لها.

ويشارك في القمة عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، أبرزهم:

  • ملك الأردن
  • أمير دولة قطر
  • رئيس وزراء الكويت
  • ملك البحرين
  • رئيس دولة فلسطين
  • رئيس جمهورية تركيا
  • رئيس جمهورية إندونيسيا
  • رئيس جمهورية أذربيجان
  • رئيس الجمهورية الفرنسية
  • رئيس جمهورية قبرص
  • المستشار الألماني
  • رئيس وزراء المملكة المتحدة
  • رئيسة وزراء إيطاليا
  • رئيس وزراء إسبانيا
  • رئيس وزراء اليونان
  • رئيس وزراء أرمينيا
  • رئيس وزراء المجر
  • رئيس وزراء باكستان
  • رئيس وزراء كندا
  • رئيس وزراء النرويج
  • رئيس وزراء العراق
  • نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
  • وزير خارجية سلطنة عمان

تمثيل رفيع من المنظمات الدولية

ويُعزّز الحضور الدولي مشاركة عدد من كبار المسؤولين من الهيئات والمنظمات الدولية، من بينهم:

  • سكرتير عام الأمم المتحدة
  • أمين عام جامعة الدول العربية
  • رئيس المجلس الأوروبي
  • وزير الدولة للشؤون الخارجية في الهند
  • سفير اليابان لدى القاهرة

وتؤكد هذه المشاركة الدولية الواسعة أن قمة شرم الشيخ تُعد منصة دبلوماسية محورية، وفرصة حقيقية لإعادة إطلاق عملية السلام، وتنسيق الجهود الدولية لإعادة إعمار غزة وضمان عدم تكرار دوامة العنف، وسط توافق عالمي نادر حول أهمية الحلول المستدامة والنهوض بالمنطقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا.

رسالة سياسية في توقيت حساس

تؤكد القمة، بحسب بيان الرئاسة المصرية، على ضرورة "إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن الإقليمي".

كما تهدف إلى تنسيق الجهود لضمان تنفيذ الاتفاق، من خلال إرسال مراقبين دوليين، من بينهم 200 جندي أمريكي سيشاركون في مراقبة وقف إطلاق النار من داخل إسرائيل، دون أي مهام قتالية، بحسب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

وفي ظل هذه التطورات، تترقب العواصم العالمية نتائج القمة، باعتبارها خطوة مفصلية في مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وفرصة نادرة لتأسيس آلية دولية تضمن استقرار الأوضاع في غزة والمنطقة.

تم نسخ الرابط