رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نائب ترامب: مهمة الجنود الأمريكيين في إسرائيل "رقابية" وليست قتالية

نائب الرئيس الأمريكي
نائب الرئيس الأمريكي

أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الأحد، أن الولايات المتحدة سترسل 200 جندي إلى إسرائيل للمشاركة في مهام متعلقة بمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار اتفاق تم التوصل إليه مؤخرًا بين إسرائيل وحركة "حماس" برعاية دولية.

وأكد فانس، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، أن الجنود الأمريكيين لن يشاركوا في أي مهام قتالية، بل ستكون مهمتهم الأساسية هي ضمان احترام خطوط التماس بين القوات الإسرائيلية والفلسطينية، ومنع أي هجمات مستقبلية على المدنيين الإسرائيليين.

وقال فانس: "الهدف من هذه الخطوة هو التأكد من أن القوات الإسرائيلية موجودة على خط التماس المناسب، وضمان عدم قيام حماس بأي هجوم جديد ضد إسرائيليين أبرياء".
وأضاف: "سيبذل هؤلاء الجنود كل ما في وسعهم للتأكد من أن السلام الذي تحقق سيكون مستداماً"، مشدداً على أهمية "الضغط الأميركي الدائم لتأمين الاستقرار في غزة بعد عامين من الحرب المدمرة".

اتفاق تبادل الرهائن والمعتقلين

وبموجب الاتفاق المعلن الخميس، ستقوم حركة "حماس" بتسليم 48 رهينة - أحياء وجثامين - لا يزالون في غزة منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلاً أمنياً و1700 فلسطيني آخرين اعتقلوا خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

مركز تنسيق مدني-عسكري بقيادة أميركية

وكشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن إنشاء مركز تنسيق مدني-عسكري (CMCC) داخل إسرائيل، يتولى الإشراف على تنفيذ التفاهمات وضمان الاستقرار في مرحلة ما بعد الصراع.

وقال الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، في بيان:
"عدنا للتو من زيارة إلى غزة، للاطلاع على التقدم في إنشاء مركز التنسيق، الذي سيُنسق الأنشطة الإنسانية والعسكرية ويُسهم في الاستقرار الإقليمي".

وشدد كوبر على أن هذا الجهد "سيُنفّذ دون نشر قوات أميركية داخل قطاع غزة"، مؤكدًا أن المركز سيكون في أراضٍ إسرائيلية، وليس في الداخل الغزّي.

محاكاة لتجربة لبنان

وفي السياق، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الآلية تشبه ما فعلته واشنطن سابقًا في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، حين أنشأت قيادة عسكرية في بيروت لمراقبة الالتزام بالاتفاق.

وبحسب الإذاعة، فإن الولايات المتحدة "ستتولى عبر هذه الآلية تنسيق تنفيذ بنود الاتفاق، وتراقب تحركات الطرفين على الأرض"، مؤكدة أن القيادة الأميركية لن تتواجد في غزة، بل داخل إسرائيل لتجنب أي حساسية ميدانية.

تم نسخ الرابط