الفلبين تعلّق الدراسة في مانيلا بسبب الزلازل وتفشي أمراض تنفسية
أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم الأحد، تعليق الدراسة في جميع المدارس الحكومية بالعاصمة مانيلا لمدة يومين، بعد تسجيل زيادة كبيرة في حالات الأمراض التنفسية الشبيهة بالإنفلونزا، إلى جانب تأثيرات الزلازل الأخيرة التي ضربت البلاد.
وقالت وزارة التعليم الفلبينية، في بيان رسمي، إن قرار تعليق الدراسة سيُطبق يومي الأثنين والثلاثاء 13 و14 أكتوبر، ويشمل كافة المراحل التعليمية في المدارس الحكومية داخل العاصمة، موضحة أن الهدف هو منح الطلاب والكوادر التعليمية فرصة للتعافي والوقاية من الأمراض، إضافة إلى تقييم سلامة المنشآت التعليمية بعد النشاط الزلزالي الأخير.

أمراض شبيهة بالإنفلونزا
ووفق الوزارة، فإن عددًا كبيرًا من الطلاب والمعلمين في مدارس مانيلا أبلغوا عن أعراض إنفلونزا مثل الحمى والسعال وآلام الجسم خلال الأسبوع الماضي، ما أثار مخاوف من تفشي عدوى واسعة النطاق في الفصول الدراسية.
وأكد البيان أن وزارة الصحة الفلبينية تتابع عن كثب الحالات، وتعمل على تعقيم المدارس وتوفير المساعدة الطبية للمصابين، إلى جانب إجراء فحوصات احترازية لضمان سلامة البيئة المدرسية قبل استئناف الدراسة.
زلازل متتالية في مينداناو
وفي السياق نفسه، لا تزال مناطق عدة في جزيرة مينداناو جنوبي البلاد، تتعرض لهزات أرضية متتالية، ما أدى إلى أضرار مادية وتوقف الخدمات في بعض المناطق.
وأفاد المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل بأن زلزالًا قويًا بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر، ضرب مساء السبت على بعد 28 كيلومترًا شمال شرق بلدة كاجويت في مقاطعة سوريجاو ديل سور.
وذكر المعهد أن السلطات المحلية تواصل تقييم الأضرار في البنية التحتية والمنازل، كما تعمل فرق الإنقاذ والإغاثة على تقديم المساعدة للسكان المتضررين، خاصة في المناطق الريفية التي يصعب الوصول إليها.
احتياطات وعمليات طوارئ
وأكدت السلطات الفلبينية أنها في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي زلزال جديد محتمل، كما جرى نشر وحدات من الشرطة والجيش للمساعدة في عمليات الإغاثة وضمان سلامة المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحذر فيه الأرصاد من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الأيام المقبلة، ما يضاعف من التحديات الصحية واللوجستية التي تواجه الحكومة.

