رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"أجواء إيجابية".. تحديد خارطة طريق للمفاوضات بين حماس والوسطاء

خليل الحيه
خليل الحيه

انتهت  مساء أمس الاثنين في مدينة شرم الشيخ المصرية أولى جلسات المباحثات غير المباشرة بين حركة حماس والوسطاء الدوليين، وسط أجواء وصفت بـ"الإيجابية"، بحسب مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

خارطة طريق وجداول زمنية للمفاوضات

كشفت مصادر داخل حركة حماس أن الجلسة الأولى التي شارك فيها وسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، أسفرت عن "وضع خارطة طريق لجولة المفاوضات الحالية وتحديد آلياتها الزمنية".

وأبلغ وفد حماس الوسطاء أن استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يشكل "تحديًا حقيقياً أمام الإفراج عن الأسرى"، مؤكداً على ضرورة وقف العمليات العسكرية لتهيئة الأجواء الملائمة للمفاوضات.

وفد حماس ومشاركة قيادية بارزة

ضم وفد حماس كل من خليل الحية وزاهر جبارين، وهما من أعضاء الوفد الذين نجو من محاولة اغتيال في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي.

وتأتي هذه الجولة غير المباشرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ نحو عامين.

ملفات المفاوضات الأساسية

ذكرت مصادر فلسطينية أن النقاشات ركزت على عدة ملفات رئيسية، منها ترتيبات وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، تبادل الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى القضايا الإنسانية والإغاثية العاجلة.

كما يعمل الوسطاء على وضع إطار زمني واضح لتنفيذ عملية التبادل وتثبيت الهدنة على الأرض، مع توقع استمرار المفاوضات لأيام عدة بسبب تباين مواقف الطرفين.

نقاش حول مستقبل إدارة غزة وقوة دولية مؤقتة

ذكرت الإذاعة العبرية أن المحادثات لا تقتصر على القضايا الأمنية فقط، بل تمتد إلى بحث مستقبل إدارة القطاع بعد وقف إطلاق النار، مع نقاشات حول إمكانية تشكيل قوة دولية مؤقتة لتثبيت الاستقرار والإشراف على إعادة الإعمار.

موقف إسرائيل وتأكيدها على بنود خطة ترامب

وفق القناة 13 العبرية، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوفد المفاوض بأنه "لن يبدي أي مرونة في بنود خطة ترامب في هذه المرحلة".

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار التفاوض، وسط تمسك إسرائيلي واضح بالشروط.

تمسك حماس بضمانات التزام إسرائيل

في المقابل، أكدت مصادر فلسطينية أن حركة حماس تصر على وجود ضمانات ورقابة فعّالة لضمان التزام إسرائيل ببنود أي اتفاق، خصوصًا فيما يتعلق بوقف العمليات العسكرية وانسحاب القوات من القطاع.

الوساطة المصرية بين الأمن الإسرائيلي واحتياجات الفلسطينيين

يرى مراقبون فلسطينيون أن الوساطة المصرية تسعى لتحقيق توازن دقيق بين متطلبات الأمن الإسرائيلي واحتياجات السكان الفلسطينيين الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.

ويُظهر الحرص المصري على ضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاق في حال التوصل إليه، تجنبًا لانهياره كما حدث في جولات سابقة من المفاوضات.

تم نسخ الرابط