ترامب: تلقينا إشارة من إيران برغبتها في إنهاء الحرب في غزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن لدى الولايات المتحدة مؤشرات من إيران تفيد برغبتها في دعم خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الظروف الإقليمية باتت مهيأة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل في الشرق الأوسط.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، قال ترامب: "الشعب الإسرائيلي يريد إتمام الصفقة، والآلاف هناك يطالبون بعودة الرهائن وإنهاء هذه القضية"، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة داخل إسرائيل لوقف الحرب والتوصل إلى تسوية.
"فرص تاريخية للسلام"
وأضاف ترامب: "هذا لا يتعلق فقط بغزة، بل هو سلام للشرق الأوسط بأكمله. كل دولة عربية تقريبًا تريد ذلك. الجميع الآن في صفنا"، مشيرًا إلى وجود توافق عربي ودولي نادر حول الحاجة إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والانتقال إلى مرحلة الاستقرار والتنمية.
وكشف الرئيس الأريركي عن أن بلاده تلقت إشارة من طهران تفيد برغبتها في دعم اتفاق السلام المقترح، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإشارة أو ما إذا كانت عبر قنوات دبلوماسية مباشرة أو غير مباشرة.
فريق التفاوض: "الأقوى في المنطقة"
وفي السياق ذاته، أثنى ترامب على الفريق الأمريكي المكلف بإدارة ملف غزة والتفاوض مع الأطراف المعنية، قائلًا: "لدينا فريق رائع يعمل على هذا الأمر، من بينهم ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر. لدينا فريق A".
وكان ترامب قد طرح مؤخرًا خطة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، تتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاح حماس، وإخراج مقاتليها من القطاع، مع تشكيل لجنة فلسطينية مدنية لإدارة غزة بإشراف دولي.
تصريحات ترامب تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا إيجابيًا في مسار التفاوض، وتشير إلى إمكانية وجود تفاهمات غير معلنة مع أطراف إقليمية كإيران، التي تعد من أبرز الداعمين لحركة حماس.
في حال تأكدت هذه المؤشرات، فقد تُمهّد الطريق أمام صفقة سياسية كبرى تُعيد تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط، وتُنهي الحرب المستمرة في غزة منذ نحو عامين. مثل هذه الخطوة قد تمثل تحولًا جذريًا في مسار الصراع، وتفتح الباب أمام سلام شامل تدعمه قوى إقليمية ودولية مؤثرة.

