الاتحاد الأوروبي يدعو حماس لقبول خطة ترامب مقابل 3 مطالب رئيسية
وجه الاتحاد الأوروبي، الخميس، دعوة صريحة إلى حركة "حماس" لتبني خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبارها فرصة "واقعية" لوقف الحرب المستمرة في قطاع غزة، مشدداً على ثلاثة مطالب رئيسية من الحركة تتعلق بإطلاق الأسرى، ونزع السلاح، وتحديد مستقبل السلطة في القطاع.
وقال الاتحاد في بيان رسمي، إن على حماس أن "تلقي سلاحها بشكل كامل"، وتفرج عن جميع الأسرى المتبقين لديها، وتتخلى عن أي دور في حكم غزة مستقبلاً، داعياً الحركة إلى "اغتنام الفرصة السياسية" التي تتيحها الخطة الأمريكية لإنهاء الصراع.

دعم لمبادئ ترامب واستعداد أوروبي للمشاركة
وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه لما وصفه بـ"المبادئ الأساسية" التي تضمنتها خطة ترامب، خاصة فيما يتعلق بإنهاء التهديد العسكري من غزة، وتأسيس ترتيبات أمنية جديدة في مرحلة ما بعد الحرب، مشيراً إلى أن أي تسوية دائمة يجب أن تشمل "تفكيك البنية العسكرية لحماس".
كما عبّر البيان عن ترحيب بروكسل بقرار إسرائيل تأييد الخطة الأمريكية، موضحاً أن الاتحاد مستعد للتعاون مع "الشركاء الإقليميين والدوليين" لدفع الجهود قدماً، بما في ذلك توفير أدوات دعم ومساهمة مالية وتقنية لضمان تنفيذ الخطة.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى "تحقيق تقدم فعلي في أقرب وقت ممكن"، معتبرًا أن "استمرار القتال يخدم مصلحة المتطرفين ويؤخر فرص السلام".
حماس تدرس الرد.. وموقف قريب
في المقابل، قال القيادي في حركة حماس، محمد نزال، إن الحركة ستعلن قريباً جداً موقفها من خطة ترامب، مشيراً في تصريحات صحفية إلى أن الرد "لن يتأخر كثيراً"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول فحوى الموقف المحتمل.
ولم تعلن حماس حتى الآن رفضاً رسمياً للخطة، فيما تشير بعض التقديرات إلى أن الحركة تدرس الشروط السياسية والأمنية بعناية قبل إصدار موقف نهائي.
خلفية الخطة وتداعياتها المحتملة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كشف عن خطة مقترحة لإنهاء الحرب في غزة، تشمل وقفاً لإطلاق النار، وترتيبات أمنية جديدة، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، مع ضمانات دولية لإعادة الإعمار.
وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف التصعيد في غزة، وتوفير ممر سياسي نحو حل دائم يضمن الأمن لإسرائيل والحقوق للفلسطينيين، مع تزايد القلق الإقليمي والدولي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.



