رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بارو: لم يعد لدى حماس أي مبرر لرفض خطة غزة

وزير الخارجية الفرنسي
وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن حركة حماس "لم يعد لديها أي مبرر لرفض" خطة السلام المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشدداً على أن الحركة أصبحت "معزولة تماماً" بعد التطورات السياسية والدبلوماسية الأخيرة، وعلى رأسها الدعم الدولي المتزايد لخيار الدولتين واستبعاد حماس من المشهد السياسي المستقبلي.

وقال بارو في تصريحات أدلى بها لإذاعة "فرانس إنتر":"حماس الآن معزولة حتماً، وتم التخلي عنها بشكل تام، وعليها أن تكون واقعية، لقد خسرت".

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر نصًا يؤيد قيام دولة فلسطينية مستقبلية من دون حماس يمثل تحولًا كبيرًا في المشهد الدولي.

دعوة لنزع السلاح والمنفى

في تعليقه على خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأيدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعا بارو حركة حماس إلى "اغتنام الفرصة المتاحة"، قائلاً: "على حماس أن تنزع سلاحها وترحل إلى المنفى. هذا هو الخيار العقلاني الوحيد أمامها الآن".

واعتبر بارو أن الحركة تتحمل "مسؤولية كبيرة" عن الوضع الكارثي الحالي في غزة، مضيفاً: "لقد ارتكبت حماس أسوأ مذبحة معادية للسامية في تاريخنا الحديث يوم 7 أكتوبر 2023".

تنسيق فرنسي – أمريكي.. وزيارة مرتقبة للسعودية

وكشف الوزير الفرنسي عن تنسيق مباشر جرى بينه وبين نظيره الأميركي ماركو روبيو عبر اتصال هاتفي، الثلاثاء، بهدف توحيد المواقف الدولية ودفع الأطراف نحو الالتزام بخطة السلام.

وقال بارو: "قمنا بالتنسيق، أولاً لضمان اغتنام الطرفين لهذه الفرصة، وبالطبع، من يجب الضغط عليه للقيام بذلك هي حماس. ثم لتنفيذ خطة السلام".

وأوضح أن الخطة الأميركية تتضمن عدداً من "المبادئ الرئيسية" التي سبق أن طرحتها كل من فرنسا والسعودية، وهو ما يعكس انسجاماً متزايداً بين العواصم الغربية والعربية في الرؤية حول مستقبل غزة.

لقاء عربي – فرنسي في الرياض

ومن المقرر أن يتوجه بارو، يوم الأربعاء، إلى المملكة العربية السعودية للقاء عدد من وزراء الخارجية العرب، ضمن مساعٍ فرنسية لتعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.

وقال الوزير الفرنسي: "الهدف هو أن يؤدي جميع الأطراف المعنيين، من دول عربية وأوروبية، دورهم في تحقيق ما يجب أن تكون رؤية مشتركة للسلام والاستقرار في المنطقة".

تم نسخ الرابط