رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رغم موت العائلة.. ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص في ساعات متأخرة |فيديو

ضحكات وصرخات تخرج
ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة

في الليالي، حين ينام أطفالي، ويهدأ كل شي، نسمع فوقنا ضحكات أطفال، صوت خطوات صغيرة تركض في المنزل، وأصوات كأن عائلة تتحرك وتعيش ليلها بشكل طبيعي، هكذا تحدث أحد سكان  مدينة حمص السورية، عن عائلة توفي أفرادها بالقصف أيام الحرب في سوريا، لكن ما زالت أرواحهم تسكن المنزل في أحد أبنية حي “باب هود”.

<strong alt=ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة" width="980" height="551">ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة">
ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة

الحرب أخذت الأجساد... وخلفت الأرواح في المكان

يقول الراوي، لم يكن الصوت مخيفًا، بل مؤلمًا، وكأنه تذكير بأن أحدًا ما كان هنا يومًا، في إحدى الليالي، قررت مع شقيقي أن نصعد إلى الطابق العلوي، لنتفاجأ "لا يوجد شيئًا سوى شقة محطمة، نوافذها مكسورة، بابها مخلوع، وجدرانها تحمل آثار انفجار قديم".

قتلوا جميعًا بقذيفة… وما زالت أرواحهم تملأ المكان

واستطرد الراوي في مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي:"سألت الجيران، وبحثت عن قصة هذا البيت، فعلمت أن عائلة كانت تعيش فيه، وقصفت الشقة قبل سنوات، وقضى الجميع، كأن ما يحدث البيت نفسه يرفض أن ينسى ضحكتهم".

<strong alt=ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة من الليل" width="1200" height="801">ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة من الليل">
ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة من الليل

ضحكات تخرج من بين الركام في ساعات متأخرة من الليل

وتابع: لم نستطع تحمل فكرة أن يكون المكان بهذا الانكسار، قررنا أن نعيد بعض النظام، ثبتنا الشبابيك، ووضعنا أحجارًا خلف الباب حتى لا يفتح مع الهواء، لكن حين عدنا في اليوم التالي، وجدنا كل شيء قد تغير، الحجارة أزيلت، والباب عاد يتحرك كما كان، ربما كانت صدفة أو ريح قوية لا أعرف”. 

<strong alt=ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة من الليل" width="1200" height="898">ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة من الليل">
ضحكات وصرخات تخرج من منزل بحمص بساعات متأخرة من الليل

وأضاف بابتسامة حزينة:"كل ما أعرفه أن هذا البيت، رغم الخراب، لا يزال مأهولًا بطريقة ما".

سكان الأحياء المدمرة في حمص يسمعون أصوات الأرواح في المنطقة

ورغم أن البعض شكك في روايته، وآخرين اتهموه بالمبالغة، إلا أن قصته أعادت إلى الواجهة، حكايات كثيرة سمعها سكان الأحياء المدمرة في حمص، عن أصوات لم تجد من ينصت لها، وأرواح لم تجد من يودعها.

تم نسخ الرابط