رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دبابات إسرائيلية تتوغل في غزة.. وترامب يبحث سبل إنهاء الحرب وسط اعترافات دولية بفلسطين

دبابات إسرائيلية
دبابات إسرائيلية تتوغل داخل مدينة غزة - رويترز

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمق مدينة غزة اليوم الأربعاء، مما يهدد حياة الفلسطينيين الذين بقوا هناك على أمل أن يؤدي الضغط المتزايد على إسرائيل لوقف إطلاق النار إلى عدم فقدان منازلهم.

والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعماء دول إسلامية في الأمم المتحدة بنيويورك أمس الثلاثاء؛ لإجراء محادثات قالت وكالة أنباء الإمارات إنها ركزت على إنهاء الحرب، بحسب ما نقلته “رويترز”.

وقال ترامب إن الاجتماع التالي سيكون مع إسرائيل. وندد في وقت سابق بتحركات قامت بها مجموعة من الدول للضغط على إسرائيل عن طريق الاعتراف بدولة فلسطينية.

إنذار إسرائيلي بالإخلاء

فيما أنذرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي سكان مدينة غزة للإخلاء باتجاه الجنوب، لكن عددا من السكان يخشى القيام بذلك بسبب انعدام الأمن وانتشار الجوع هناك.

وقال ثائر (35 عاما) من تل الهوى وهو أب لطفل «إحنا نزحنا غربا باتجاه منطقة الشط بس في كتير عائلات ما أسعفها الوقت والدبابات دخلت فجأة»، وفقًا لوكالة رويترز.

استهداف مأوى يضم نازحين وسط غزة

تجاهلت قوات الاحتلال، التي تتوغل داخل مدينة غزة التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة في أغسطس، الدعوات لوقف هجوم تقول الحكومة الإسرائيلية إنه «يهدف إلى تدمير آخر معاقل مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)».

واندلعت الحرب في أعقاب الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل عام 2023 وتضمن احتجاز رهائن. وقال مسعفون إن ما لا يقل عن 20 شخصا قُتلوا وأُصيب كثيرون آخرون عندما استهدفت ضربات جوية إسرائيلية مأوى يضم عائلات نازحة قرب سوق في وسط المدينة.

وأضافوا أن شخصين آخرين قُتلا في بيت قريب.

فيما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يحقق في تقارير الهجوم على المأوى، حيث أظهرت لقطات حصلت عليها رويترز أشخاصا ينبشون بين الأنقاض.
وقال سامي حجاج «نايمين بأمان الله والساعة واحدة ونص تقول حزام ناري ثلاثة انفجارات ورا بعض، وزي ما أنت شايف دمار وخراب وييجي 17 أو 18 شهيد، نايمين بأمان الله فيش حاجة، لا بلغونا ولا قالولنا ولا حتى أعطونا إشارة».

وأضاف «شيء مفاجئ زي ما أنت شايف الدمار والخراب وأطفال ونساء حوالي يمكن 200 نفر، يمكن ست أو سبع عائلات، هذا المربع مليان عائلات».

وفي ضاحية تل الهوى بالمدينة، دخلت الدبابات مناطق مأهولة فحبست الناس في منازلهم، بينما شوهدت دبابات أخرى متمركزة قرب مستشفى القدس. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن محطة الأكسجين التابعة للمستشفى تضررت.

وقال شهود ووسائل إعلام تابعة لحماس إن الدبابات تقدمت أيضا إلى مسافة أقرب من مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات غزة.

تدمير مستشفيات للأطفال بسبب القصف

فيما أكد السلطات الفلسطينية، الاثنين، إن القصف الإسرائيلي ألحق أضرارا بمستشفى الرنتيسي للأطفال وعرض مستشفى النصر للعيون القريب منه للخطر مما أجبرهما على الإغلاق.

وذكر الأردن، الذي يدير مستشفى ثالثا في المنطقة، أنه نقل المستشفى إلى الجنوب بسبب القصف المتكرر.

وفر مئات الآلاف من مدينة غزة في شمال القطاع إلى الجنوب خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن لا يزال في المدينة الكثير من الأشخاص ويقولون إنه لا يوجد مكان آمن لهم.

وذكر مسعفون أن سبعة أشخاص قُتلوا في النصيرات وقرب رفح بجنوب القطاع. ولم يعلق بعد الجيش الإسرائيلي الذي يصر على أن هجماته تهدف إلى إنهاء حكم حركة حماس للقطاع.

إدانات دولية ضد جرائم إسرائيل

ولاقت إسرائيل إدانات دولية على نطاق واسع بسبب سلوكها العسكري في غزة الذي تقول السلطات الصحية في القطاع إنه أسفر عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وانتشار المجاعة.

ودفع الإحباط الدولي الناجم عن حرب غزة بعض حلفاء إسرائيل والولايات المتحدة إلى الاعتراف بدولة فلسطينية هذا الأسبوع. وتراجع التأييد للحرب داخل إسرائيل التي لا يزال لها 48 رهينة محتجزة في غزة، يعتقد أن 20 منهم أحياء، بالإضافة إلى مقتل 465 جنديا في القتال.

تم نسخ الرابط