رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

آيزنكوت: احتلال مدينة غزة "حماقة استراتيجية" ولن يؤدي لحسم الحرب

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي في محيط قطاع غزة

قال غادي آيزنكوت، عضو مجلس الحرب الإسرائيلي السابق والجنرال البارز في جيش الاحتلال، إن الدخول البري إلى مدينة غزة يمثل "حماقة استراتيجية"، محذرًا من أن هذه الخطوة لن تفضي إلى الحسم العسكري المطلوب ضد حركة حماس، بل قد تؤدي إلى استنزاف طويل الأمد دون مكاسب ملموسة.

الجيش الإسرائيلي في محيط قطاع غزة
الجيش الإسرائيلي في محيط قطاع غزة

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، السبت، أضاف آيزنكوت: "دخول مدينة غزة لن يُنهي المعركة، ولن يعيد الرهائن، ولن يُسقط حماس. ما يحدث اليوم هو قرار سياسي بغطاء عسكري".

انتقادات حادة للقيادة العسكرية

وتابع آيزنكوت، الذي أعلن قبل أيام تأسيس حزب سياسي جديد، أن الجيش الإسرائيلي اليوم يعمل تحت قيادة غير مناسبة لاتخاذ قرارات استراتيجية بهذه الخطورة. 

وأشار إلى أن التجربة السابقة في الحرب لا تزال تُظهر أن العمليات البرية العميقة في مناطق حضرية، كمدينة غزة، تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة وتضعف القدرة على المناورة السياسية والدبلوماسية لاحقًا.

تصريحات آيزنكوت تأتي وسط تصاعد الخلافات داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية حول جدوى استمرار العملية البرية في قطاع غزة، خصوصًا بعد تعثر المفاوضات مع حماس وفشل التوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى.

القسام تنشر صورة "وداعية" للأسرى

في سياق متصل، أصدرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بيانًا عبر قناتها الرسمية على تليغرام، أرفقته بصورة وصفتها بـ"الوداعية" للأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم في غزة، في رسالة تهديد مباشرة لحكومة بنيامين نتنياهو.

وقالت القسام في تعليقها على الصورة: "بسبب تعنت نتنياهو وخضوع زامير (رئيس الشاباك).. صورة وداعية إبان بدء العملية البرية".

ويُفهم من الرسالة أن حماس تحمّل القيادة الإسرائيلية مسؤولية مباشرة عن مصير الرهائن، في ظل تصعيد العمليات البرية والهجمات الجوية على قطاع غزة، وتدهور الوضع الإنساني والمعيشي بشكل غير مسبوق.

أزمة ثقة داخل إسرائيل

تتصاعد في الداخل الإسرائيلي أزمة الثقة بين الحكومة والجمهور، في ظل استمرار القتال وتعدد الآراء بشأن الاستراتيجية العسكرية. وتُعد تصريحات آيزنكوت مؤشرًا على انقسام حاد داخل النخبة السياسية والعسكرية، ما يُنذر بتداعيات أكبر في حال استمرت العمليات دون تحقيق نتائج ملموسة.

تم نسخ الرابط