فيديو.. احتجاجات غاضبة قرب منزل نتنياهو للمطالبة بإعادة الأسرى من غزة
تواصلت مساء أمس السبت الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن الإسرائيلية، مطالبة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببذل جهود عاجلة لإعادة الأسرى والمختطفين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، في ظل ما يعتبره أهاليهم "تجاهلًا متعمدًا" لقضيتهم من قبل القيادة السياسية.

مسيرات في تل أبيب والقدس وحيفا
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن المسيرات نُظمت في تل أبيب والقدس وحيفا، إضافة إلى تجمعات أخرى في مناطق مختلفة، ضمن موجة متواصلة من الغضب الشعبي ضد إدارة ملف الأسرى منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وفي القدس، انطلق أكثر من ألف متظاهر في مسيرة نحو منزل نتنياهو، وتمكنوا من الوصول إلى مسافة 300 متر فقط قبل أن تتصدى لهم الشرطة وتنصب حواجز أمنية لمنعهم من الاقتراب. وأفادت مصادر ميدانية أن عائلات عدد من المختطفين تم إجلاؤها قسرًا من المكان قبيل انطلاق المظاهرة.
فعاليات رمزية ورسائل سياسية
وفي إطار الاحتجاج، نُظمت فعالية رمزية في القدس بمناسبة ما أطلق عليه "رأس السنة العبرية الثاني للأسرى"، حيث رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لا تبدأوا عامًا جديدًا وشعب إسرائيل لا يزال أسيرًا في غزة".
وفي مدينة كفار سابا، نظم نشطاء مسيرة تحت شعار "زيارة المخطوفين والمختطفين"، تضمنت دقيقة صمت تكريمًا لضحايا الجيش الإسرائيلي، خاصة أولئك الذين قُتلوا أثناء محاولات إنقاذ الأسرى أو خلال المعارك الأخيرة.
تصاعد الضغط الشعبي على الحكومة
تستمر الاحتجاجات كذلك عند مفترقات الطرق المختلفة في الجليل والمناطق الوسطى، ضمن دعوات متزايدة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعطاء ملف الأسرى الأولوية القصوى، وسط اتهامات لنتنياهو بتجاهل القضية والتركيز على التصعيد العسكري في غزة لأهداف سياسية.
ويؤكد المحتجون أن استمرار بقاء الرهائن لدى حركة حماس لأكثر من عام، "وصمة عار" في جبين الحكومة، مطالبين بتحقيقات شفافة حول أسباب الفشل في إعادتهم حتى الآن، ومهددين بتصعيد الحراك الشعبي خلال الأسابيع المقبلة ما لم يتم إحراز تقدم واضح في الملف.



