السعودية ترحب بخارطة حل الأزمة في السويداء وتثمن دور الأردن والولايات المتحدة
أعلنت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، عن ترحيبها بالإعلان الرسمي من الحكومة السورية حول التوصل إلى خارطة طريق لحل الأزمة في محافظة السويداء، والتي تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن المملكة رحبت بهذا الإعلان، مثمنةً الجهود الدبلوماسية التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى هذه الخطوة المهمة. وأكدت الرياض على دعمها الكامل لكافة المبادرات التي تتخذها دمشق من أجل تعزيز الاستقرار الوطني.

وأكد البيان السعودي على أهمية هذا الاتفاق في المساهمة في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وحماية مقدرات البلاد، بالإضافة إلى دعم بناء مؤسسات الدولة وتطبيق القانون بشكل يعكس تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
وقالت السعودية إن هذا التوجه يعكس رغبة حقيقية في حل الخلافات وإعادة الاستقرار إلى محافظة السويداء، التي شهدت في السنوات الأخيرة توترات أمنية أثرت على حياة المدنيين وأوضاع المنطقة بشكل عام.
في السياق ذاته، أعلنت تركيا عن دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في سوريا، مشيرة إلى أهمية احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية. وعبّرت أنقرة عن ترحيبها بخارطة الطريق الخاصة بمحافظة السويداء، معتبرةً إياها خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام في سوريا.
يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الدول الإقليمية والدولية إلى إيجاد حلول للأزمات المتعددة التي تمر بها سوريا منذ سنوات، حيث تهدف خارطة الطريق إلى وقف النزاعات المحلية وتحسين الأوضاع الأمنية والخدمية في المحافظة.
ويذكر أن محافظة السويداء، الواقعة جنوب سوريا، كانت مسرحًا لصراعات بين قوات النظام وعناصر مسلحة محلية خلال الأعوام الماضية، مما أدى إلى تدهور الوضع الأمني وعرقلة جهود التنمية.
تأتي هذه الخطوة وسط مساعٍ دولية متواصلة لدعم وحدة سوريا وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب السوري وفتح آفاق جديدة للمصالحة الوطنية.



