رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دبلوماسيون إسرائيليون: صبر ترامب على حرب غزة يوشك على النفاد

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

رغم الدعم الأمريكي الواضح لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، أبدى دبلوماسيون إسرائيليون قلقهم من أن صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ ينفد، وقد يدفعه ذلك للضغط على تل أبيب لقبول وقف إطلاق النار في حال لم تحقق العمليات العسكرية الضربة القاضية لحركة حماس.

وأشار هؤلاء الدبلوماسيون إلى أن ترامب ينتظر نتائج ملموسة ونجاحاً سريعاً للحملة العسكرية، وبدأ يشعر بالإحباط إزاء استمرار الصراع دون إحراز تقدم كبير. وبحسبهم، فقد حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقناع ترامب بأن التصعيد العسكري الجاري سيقود إلى تحقيق الحسم المطلوب، لكن استمرار العمليات دون نتائج حاسمة قد يغير من موقف الرئيس الأمريكي.

<a href=
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 

معاناة غزة تتفاقم وعزلة إسرائيل تزداد على الصعيد الدولي

وحذرت تقارير غربية، بينها مجلة "إيكونوميست" البريطانية، من أن استمرار الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة سيؤدي إلى زيادة معاناة المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية، مما يعمق العزلة الدولية لإسرائيل ويزيد الضغوط السياسية والدبلوماسية عليها.

وتشهد غزة عمليات قصف مكثفة أدت إلى نزوح جماعي وتشريد آلاف العائلات، وسط تحذيرات من منظمات دولية بشأن الكارثة الإنسانية المحتملة في القطاع، مع استمرار رفض إسرائيل لأي وقف لإطلاق النار قبل تحقيق أهدافها الأمنية.

دعم أمريكي مستمر لكن مع علامات توتر

على الرغم من ذلك، يظل الدعم الأمريكي لإسرائيل ظاهرًا وقويًا على المستوى الرسمي. فقد نشر ترامب تغريدات حازمة منذ بدء العملية، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، حيث قال: "كل الرهانات ملغاة. أطلقوا سراح جميع الرهائن الآن!".

وفي أحدث التطورات، غادر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القدس مؤخرًا، مؤكداً في تصريحات صحفية أن "أي مستقبل أفضل لغزة لا يمكن تحقيقه إلا بالقضاء على حركة حماس"، في إشارة واضحة إلى تمسك الإدارة الأمريكية بموقفها الرافض للتساهل مع الحركة الفلسطينية.

احتمال تغيير الموقف الأمريكي مع استمرار الصراع

وفي ظل تصاعد الخسائر على الجانبين، وبروز أصوات داخل الولايات المتحدة تحذر من استمرار المواجهة، قد يكون هناك تحول في الموقف الأمريكي خلال الفترة المقبلة. فبينما تبقى واشنطن داعمة أمنياً وسياسياً لإسرائيل، إلا أن استمرار الصراع بلا نهاية واضحة قد يؤدي إلى ضغط أمريكي متزايد على تل أبيب لقبول حلول سياسية وتخفيف التصعيد.

ويترقب العالم تطورات الحرب في غزة، وسط دعوات متزايدة لوقف العنف وحماية المدنيين، مع مخاوف من تداعيات إقليمية ودولية قد تعقد المشهد أكثر.

تم نسخ الرابط