رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

3 مرات وأكثر.. حنان تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة بسبب فرط العلاقة

فتاة - تعبيرية
فتاة - تعبيرية

أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، وبعد ثلاث سنوات من زواج كامل تجرأت حنان على مواجهة ما كانت تخاف منه منذ الخطوبة في بداياتها، ظنت أن كثرة العلاقة الزوجية هي تعبير عن حب واهتمام، لكن مع مرور الوقت تحولت العلاقة إلى عبء. 

حنان أمام محكمة الأسرة: خلصوني من زوجي

تقول حنان بحزن أمام محكمة الأسرة: «كنت أحس أن جسدي لم يعد ملكي وأنه قد يمارس العلاقة عدة مرات يوميا دون احترام لرغبتي أو حالتي النفسية، حتى ظننت أنه يتعاطى شيئا يجعل اشتياقه لا يروى».

فتاة - أرشيفية
فتاة - أرشيفية

خطوبة امتدت لعام ونصف قبل الزواج، كانت حينها ترى حنان الزوج كرجل مثالي، بكلام لطيف وأحلام مشتركة، لكن بعد الزواج تغيرت الوتيرة، بدأ الأمر بطلبات متكررة، رفضها مرات كثيرة، ثم الإصرار، حتى أصبح الموضوع مأساة لا تطاق، جعلتها تفقد التوازن النفسي، وتعاني آلاما جسدية ونفسية، وشكوكا باتت تثقلها بصمت.

قصة حنان أمام محكمة الأسرة

لم تعد حنان تستطيع الصمت حين طال الأمر إلى مدى يؤثر على صحتها النفسية والجسدية، وحاولت التحدث، الصبر، التفهم، حتى الاستشارة الطبية؛ وأحيانا نظرت إلى القانون باعتباره الملاذ الأخير. 

فتاة - أرشيفية
فتاة - أرشيفية

تقول حنان في قصتها أمام محكمة الأسرة: «ذهبت إلى طبيب نفسي، وشعرت أن فرط العلاقة لا يكون طبيعيا دائما، وأن هناك خللا يجب معالجته، فقررت أن أطالب الخلع، أن أنقذ نفسي».

حكاية حنان مع زوجها وقضية الخلع

وعندما طلبت من زوجها تخفيض عدد المرات، أو احترام فترات راحة، رفض الأمر بشدة، قائلا إنه «حب لا يروى»، وأنها لا تفهم قدر نفسه، وأن عليه أن يعيش ما تريده جسده أولا هذا الرفض المبتذل كان شرارة القرار خلع قانوني أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة.

خدني في بيت عمه.. فتاة تتهم خطيبها بمعاشرتها بالمنوفية | حوادث |
فتاة - تعبيرية

على مدى الشهور الأخيرة، اشتدت شكوك حنان بأن سبب هذا «الإصرار» المفرط هو تعاطي شيء مخدر قد يدفعه إلى حالة نشاط جنسي مبالغ فيه أو فقدان السيطرة ولم يكن لديها تأكيد طبي نهائي لهذا الأمر، لكن استمرارية السلوك جعلتها تطلب من المحكمة النظر في الأمر كسبب للضرر.

وفي النهاية حنان دخلت محكمة الأسرة في مصر الجديدة ليس فقط بطلب الخلع، بل بطلب أن تسمع، أن يعترف بضرر لا يرى غالبا، على أمل أن يكون لها حلول في وضعها مع زوجها.

تم نسخ الرابط