مريم تطلب الطلاق أمام محكمة الأسرة: صور جسدي وباعني للمواقع الإباحية
تطور درامي داخل محكمة الأسرة في مصر الجديدة، حيث تقدمت سيدة تدعى مريم بطلب الطلاق للضرر ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة، بعد أن اتهمته بأنه قام بتصوير جسدها دون علمها، ثم بيع هذه الصور على مواقع أجنبية مقابل مبالغ مالية بالدولار.
قصة مريم أمام محكمة الأسرة
تقول مريم أنها تزوجت قبل 5 سنوات من زوجها الذي تقدم لها عن طريق الجيران، حيث قام بمقابلة عمها حيث أن والدها متوفي وتم الاتفاق على الزواج في خلال 6 أشهر من الخطوبة.

على مدار 5 سنوات كانت العلاقة الزوجية بين مريم وزوجها محمود ليست طبيعية فكانت تشك كثيرا فيه وخاصة خلال العامين الأخيرين حيث كان يطلب منها ممارسات غير سوية ويحاول استدراجها في علاقة محرمة.
مريم: صورني وباع صوري على المواقع
تدعي مريم أنها اكتشفت بعد فترة من زواجها أن زوجها قام بتصوير أجزاء من جسدها في سر أثناء وجودها بالمنزل دون علمها، مستغلا ظروفا خاصة اثناء نومها أو اثناء الاستحمام وربما اثناء العلاقة.

وعلى حسب قولها، اثناء توقفها أمام محكمة الأسرة باع هذه الصور على مواقع أجنبية أو عبر الإنترنت مقابل دولارات، مما أدى إلى تهديد سمعتها وكرامتها، وخوف من انتشار الصور والتشهير بها بين الناس.
مريم: شوفت صوري على تليفونه
وقالت مريم عن قصتها أمام محكمة الأسرة، كنت اجري مكالمة من هاتف زوجي وبالصدفة دخل الحمام وضغط على تطبيق شات بالصدفة ووجدت محادثة بينه وبين فتاة ثم وجدت بداخل تلك المحادثة صور لجسدي عاري بدون وجهي والصور من الواضح أنها خلسة.

حينما خرج من الحمام قمت بالتشاجر معه.. تستكمل مريم قائلة «لكن زوجي لم ينكر ما قام به وقال لي الظروف صعبة ومحدش هيعرف أنك أنتي اللي في الصور وهنكسب فلوس كويسة».
الزوجة مصدومة من أفعال زوجها
مريم في قصتها أمام محكمة الأسرة استكملت قائلة «الصدمة أنه ما أنكرش ولما الخناقة كبرت بيني وبينه، قالي لو تعرفي تثبتي اثبتي، انا مصورتش حاجة وشوفي مين صورك ولا بتجيبي مين في البيت يصورك وسابني ومشي».

حاولت مريم اللجوء لأي شخص في الأسرتين ولكنها لم تجد أحد ولجأت إلى محكمة الأسرة طالبة الطلاق للضرر منه بسبب أفعاله التي ضاق صدرها بها.



