رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مجلس الأمن يتجاهل ذكر إسرائيل في بيان التنديد بالهجوم على قطر

من جلسة مجلس الأمن
من جلسة مجلس الأمن

أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانًا يوم الخميس يدين الهجوم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، دون أن يذكر إسرائيل صراحة كجهة منفذة للعملية. البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، حظي بموافقة جماعية من جميع الدول الأعضاء الخمسة عشر، بما في ذلك الولايات المتحدة، الحليف التقليدي لإسرائيل. هذا الموقف يعكس استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العملية التي أمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

من جلسة مجلس الأمن
من جلسة مجلس الأمن

الهجوم الإسرائيلي على الدوحة

العملية التي استهدفت الدوحة، والتي أسفرت عن مقتل رجل أمن قطري وخمسة آخرين، استهدفت قيادات من حركة حماس، وكان يهدف إلى تقويض جهود الوساطة التي تقوم بها قطر لوقف إطلاق النار في حرب غزة. رغم ذلك، لم يذكر البيان الإسرائيلي كجهة منفذة للهجوم، مما أثار تساؤلات حول موقف المجتمع الدولي من هذا التصعيد.

ردود الفعل القطرية والدولية

من جانبه، اتهم رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إسرائيل بمحاولة تقويض جهود السلام في غزة من خلال مهاجمة قادة حماس في الدوحة. وأشار إلى أن هذه الأعمال تشير إلى أن إسرائيل لا تهتم بحياة الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة. ورغم ذلك، تعهدت قطر بمواصلة جهودها في الوساطة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في القطاع.

في المقابل، قالت القائمة بأعمال مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، إن "من غير اللائق أن يستخدم أي عضو هذا الأمر للتشكيك في التزام إسرائيل بإعادة رهائنها إلى ديارهم". ورغم استياء ترامب من الهجوم، يرى محللون أن علاقته بإسرائيل لن تتأثر جذريًا، خاصة في ظل توافقه مع نتنياهو على ضرورة إضعاف حماس.

التوترات بين واشنطن وتل أبيب

هذا الموقف يسلط الضوء على التوترات المستمرة بين واشنطن وتل أبيب بشأن التنسيق الأمني، ويؤكد على تعقيدات المواقف الدولية في التعامل مع التصعيدات الإسرائيلية في المنطقة.

تم نسخ الرابط