رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تتوعّد بملاحقة قادة الإرهاب في الفنادق والأنفق

مندوب إسرائيل لدى
مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون

اتهم مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، قطر بتوفير ملاذ لـ«الإرهابيين»، وأكد أن بلاده ستلاحق ما وصفه بـ«قادة الإرهاب» أينما كانوا. جاء هذا في كلمة ألقاها الخميس أمام مجلس الأمن الدولي، حيث شدد على أنه لا حصانة لمن تورطوا في الإرهاب، مستهدفاً بالخصوص قيادات حركة حماس التي قال إنها تقود عمليات من الدوحة.

وقال دانون إن “قادة حماس في الدوحة كانوا مدبري الإرهاب”، مطالباً قطر بإدانة ممارسات الحركة وطرد عناصرها. وأضاف أن إسرائيل «ستلاحق الإرهاب في الأنفاق والفنادق». كما اتهم الحركة بأنها ليست مستعجلة لإنهاء الحرب، ولا تبالي بمعاناة سكان غزة، مشيراً إلى أن أسر الرهائن يعيشون معاناة يومية بسبب ما أسماه بالأعمال الوحشية لحماس.

مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون
مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون

الرد الدولي وموقف مجلس الأمن

أدانت دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي الضربات التي استُهدفت بها قطر، مشددة على دعمها الكامل لسيادة الدوحة وسلامة أراضيها. وشدد البيان الصادر عن الدول الأعضاء الـ15، والذي وافق عليه المجلس بالإجماع، على أن الضربات الأخيرة على الدوحة – التي وصفتها بأنها “أرض وسيط محوري” – تمثل تصعيداً خطيراً، مطالبين بخفض التوتر فوراً.

كما شدد البيان على أن إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم الذين قتلتهم حماس، وإنهاء الحرب ومعاناة أهل غزة، يجب أن تظل من أولويات المجتمع الدولي القصوى.

السياق والتداعيات المحتملة

يأتي الخطاب الإسرائيلي في وقت تشهد فيه المنطقة توتّراً شديداً، خصوصاً بعد استهداف اجتماع قيادات حماس في الدوحة، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم نجل القيادي خليل الحية وعدد من مرافقيه، إلى جانب أحد أفراد الأمن القطري. ورغم ذلك، تشير مصادر إسرائيلية إلى أن معظم القادة نجوا، في حين تؤكد حماس أن الهجوم كان محاولة اغتيال وأن الوفد التفاوضي قد نجا.

الاتهامات الإسرائيلية لقطر بالتغطية على نشاطات الحركة تُشكّل عقبة دبلوماسية كبيرة، خصوصاً مع تضامن دولي واضح مع الدوحة، ورفض عالمي لأي مساس بسيادتها. كما أن التراشق الإعلامي والسياسي يزيد من تعقيد المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع وإنهاء الصراع.

في كلمته أمام مجلس الأمن، رسم داني دانون صورة لحماس على أنها قوة لا تهدف إلى التفاوض أو انتهاء النزاع، وإنّما إلى مواصلة العمليات، حتى إن أدى ذلك إلى مزيد من المعاناة للمدنيين أو استغلال الرموز الأمنية والسياسية كمدن للعمليات. من جهة أخرى، يُظهر البيان الدولي التحدي الذي تواجهه إسرائيل على الصعيد الدبلوماسي، حيث إن استهداف دولة وسيط، واتهامها رسمياً بتوفير ملاذات للإرهاب، يجلب ردود فعل قوية، ويجبر الأطراف على إعادة النظر في الخيارات العسكرية مقابل الضغوط السياسية والقانونية.

تم نسخ الرابط