مجزرة دموية.. مقتل أكثر من 50 مدنيا أثناء مشاركتهم بجنازة شرق الكونغو
قتل مسلحو القوات الديمقراطية المتحالفة، أكثر من 50 مدنيًا، كانوا يشاركون في جنازة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أحدث هجوم دموي تنفذه الجماعة المرتبطة بـ تنظيم داعش، وفقًا لما أعلنه مسؤولون محليون.

انتهاكات جسيمة ترقى لجرائم حرب بالكونغو
وفي سياق متصل، كان تقرير جديد صادر عن بعثة تقصي الحقائق التابعة للمفوضية، قد كشف الأيام السابقة، أن جميع أطراف النزاع في شمال وجنوب كيف، من بينها حركة 23 مارس المدعومة من الجيش الرواندي، والقوات المسلحة الكونغولية، والجماعات المسلحة التابعة لها، ارتكبت انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية منذ أواخر 2024.
حركة 23 مارس تنفذ عمليات إعدام ميدانية
وأوضح التقرير، أن حركة 23 مارس، نفذت حملة ترهيب وقمع عنيف، اتسمت بعمليات إعدام ميدانية وتعذيب واعتقالات تعسفية واختفاءات قسرية وتجنيد إجباري، إلى جانب جرائم عنف جنسي واسعة النطاق شملت الاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي.

وأشار التقرير إلى أن، هذه الأفعال غالبًا ما ترافقت مع تعذيب جسدي ونفسي لإهانة الضحايا وكسر كرامتهم.
قتل المدنيين واستخدام العنف الجنسي والنهب بالكونغو
ووثقت البعثة الأممية، انتهاكات خطيرة ارتكبتها القوات الحكومية والجماعات المسلحة الموالية لها، بينها قتل المدنيين واستخدام واسع النطاق للعنف الجنسي والنهب.
ولفت التقرير إلى أن بعض الميليشيات، مثل جماعة وازاليندو، جندت أطفالًا، دون سن الخامسة عشرة واستخدمتهم في الأعمال القتالية، وحتى لأغراض جنسية.

حقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين
ومن جانبه، وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ما ورد في التقرير بأنه مروع، داعيًا إلى تحقيق سريع ومستقل وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأضاف تورك: إنه لأمر محزن ومحبط أن يجرد المدنيون من إنسانيتهم مرة أخرى على يد أصحاب السلطة الذين يتقاعسون عن مسؤولياتهم.





