رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فضيحة ترامب.. دليل الإبادة الجماعية للبيض بجنوب أفريقيا يحتوي صور من الكونغو

ترامب
ترامب

ضمت الأدلة على عمليات القتل الجماعي المزعومة لجنوب أفريقيا لأصحاب البشرة البيضاء التي قدمها دونالد ترامب في اجتماع متوتر في البيت الأبيض خلال لقائه نظيره الجنوب أفريقي، صورًا من جمهورية الكونجو الديمقراطية، في حين تم تصوير اللقطات التي تم عرضها خلال الاجتماع بشكل خاطئ على أنها تصور "مواقع دفن".

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، قال ترامب وهو يرفع نسخة مطبوعة من مقال مصحوبًا بصورة خلال اجتماع مثير للجدل في المكتب البيضاوي مع الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا : "هؤلاء جميعًا مزارعون بيض يتم دفنهم".

والصورة المرفقة بالمقال هي في الواقع لقطة شاشة من فيديو نشرته رويترز في 3 فبراير، وتحقق منه فريق التحقق من الحقائق التابع للوكالة لاحقًا، ويُظهر عمال الإغاثة الإنسانية يرفعون أكياس الجثث في مدينة جوما الكونغولية، والصورة مأخوذة من لقطات رويترز التي صُوّرت بعد معارك ضارية مع متمردي حركة إم23 المدعومة من رواند.

وفي لحظة أخرى من الاجتماع، نصب ترامب كمينًا لرامافوزا بعرضه فيديو ادّعى أنه يُثبت ارتكاب إبادة جماعية ضد البيض في جنوب أفريقيا، واحتوى الفيديو على لقطات ادّعى ترامب أنها تُظهر قبور أكثر من ألف مزارع أبيض، عليها صلبان بيضاء.

وأظهرت اللقطات - التي تم التقاطها على طريق سريع يربط بين مدينتي نيوكاسل ونورماندين الصغيرتين في جنوب أفريقيا - موقعًا تذكاريًا، وليس قبورًا.

وقال روب هوتسون، الذي أنشأ النصب التذكاري لجذب انتباه الجمهور، لبي بي سي إنه ليس موقع دفن، وأضاف: "كان نصبًا تذكاريًا. لم يكن نصبًا دائمًا، بل كان نصبًا مؤقتًا". أُقيم النصب التذكاري في أعقاب جريمة قتل مزارعين أفريكانيين في المنطقة.

واحتوى الفيديو الذي عرضه ترامب على العديد من الأكاذيب والمغالطات، ولكنه كان يهدف إلى دعم عرض الرئيس "اللجوء" للمزارعين البيض المضطهدين ، الأمر الذي أثار غضب حكومة جنوب أفريقيا التي نفت هذه المزاعم.

وزعم البيت الأبيض أن الفيديو أظهر أدلة على إبادة جماعية للمزارعين البيض في جنوب أفريقيا، وتستند نظرية المؤامرة هذه، التي انتشرت بين اليمين المتطرف لسنوات، إلى ادعاءات كاذبة.

وأبرز الفيديو جوليوس ماليما، السياسي المتحمّس المعروف بخطاباته المتطرفة، وظهر في عدة مقاطع وهو يرتدي البيريه الأحمر لحزبه الشعبوي، "مقاتلو الحرية الاقتصادية" (EFF)، المستوحى من الماركسية، ويهتف بـ"قطع رقاب البيض"، بالإضافة إلى أغنية مثيرة للجدل مناهضة للفصل العنصري بعنوان "اقتلوا البوير، اقتلوا المزارعين".

وادعى ترامب أنه مسؤول حكومي، ملمحاً إلى أن شعاراته التحريضية تعكس سياسة رسمية ضد الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا.
وماليما هو سياسي معارض اكتسب شهرة من خلال دعوته إلى إصلاحات جذرية بما في ذلك إعادة توزيع الأراضي وتأميم القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
لم يحتل حزب "مقاتلو الحرية الاقتصادية" سوى المركز الرابع في انتخابات العام الماضي، بنسبة 9.5% من الأصوات، وخلال اجتماع المكتب البيضاوي، نأى رامافوزا ووفده بأنفسهم عن خطاب ماليما.

تم نسخ الرابط