“ضباطنا ليسوا حراسا للأثرياء”… ترامب يقرر رفع الحماية عن كامالا هاريس
أنهى قسم شرطة لوس أنجلوس، تقديم الحماية المؤقتة لنائبة الرئيس السابقة “كامالا هاريس”، يوم 6 سبتمبر الجاري، بعد موجة من الانتقادات حول استخدام ضباط الشرطة العامة لأغراض شخصية.

ترامب يلغي تفاصيل حماية هاريس
جاء القرار في أعقاب إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتفاصيل حماية كامالا هاريس، من خدمة الحماية السرية، في الأول من سبتمبر الجاري، ما دفع الشرطة المحلية بالتعاون مع شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا لتأمينها بشكل مؤقت.
الضباط الأمريكيين يتحولوا لحراس للأثرياء
ترتب على ذلك، انسحاب ضباط قسم الميترو من مهامهم المعتادة في مكافحة الجريمة في مناطق مثل وادي سان فرناندو، مما أثار اعتراضات شعبية، على قرار حمايتهم لكامالا هاريس.

غضب شعبي بسبب الحماية الشخصية لكامالا هاريس
وقالت بعض الأصوات، بما في ذلك اتحاد شرطة لوس أنجلوس، إن استخدام موارد دافعي الضرائب لحماية شخصية لمرشحة سابقة ثرية غير منطقي، واقترحوا أن تمول كامالا هاريس حمايتها الخاصة.
الضباط الأمريكيين يعودون لمهامهم الطبيعية
وبعد هذا الجدل، عاد الضباط إلى مهامهم العادية، ومن المتوقع أن تعتمد كامالا هاريس على شركات الأمن الخاصة، لتغطية جولتها الترويجية لكتابها واحتياجاتها الشخصية.

أهمية وجود حماية مستقرة للمسؤولين
ومن جهته، أكد الحاكم جافين نيوسوم، حاكم ولاية كاليفورنيا، أن سلامة المسؤولين العموميين يجب ألا تتأثر بتقلبات سياسية، مشددًا على أهمية وجود حماية مستقرة للمسؤولين.
تحوّل استراتيجي نحو الأمن الداخلي والحدود الجنوبية
وبحسب تقرير صحيفة "بوليتيكو"، فإن استراتيجية الدفاع الوطني القادمة ستعطي أولوية لتعزيز الأمن الداخلي على حساب التهديدات الخارجية التقليدية. إذ أكّد نائب الرئيس جيه دي فانس عبر منصة "إكس" أن "قتل أعضاء الكارتل الذين يسممون مواطنينا هو أفضل استخدام لجيشنا"، مما يعكس أهمية مكافحة شبكات المخدرات المنظمة على الأراضي الأمريكية والمناطق المحيطة بها.
وفي خطوة غير مسبوقة، شهدت منطقة البحر الكاريبي تحركات عسكرية مكثفة، من بينها تحليق طائرات إف-16 فنزويلية فوق مدمرة أمريكية في المياه الدولية، إضافة إلى إرسال عشر طائرات من طراز F-35 إلى بورتوريكو لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.



