رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بن غفير يقترح "تفكيك السلطة الفلسطينية"... وسموتريتش يهدد بـ"الإبادة"

بن غفير
بن غفير

قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اقترح تفكيك السلطة الفلسطينية بالكامل، رداً على تحركات دول أوروبية وعلى رأسها فرنسا، للاعتراف الرسمي بـدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن بن غفير يرى في الاعتراف الدولي المحتمل "تهديداً وجودياً لإسرائيل"، ويقترح رداً ميدانياً مباشراً يتمثل في إنهاء السلطة الفلسطينية بالكامل، مع تعزيز سيطرة الجيش الإسرائيلي على مناطق الضفة الغربية.

تهديد بالإبادة من وزير المالية الإسرائيلي

من جهته، أطلق وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، تهديداً شديد اللهجة خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، قائلاً: "إذا تجرأت السلطة الفلسطينية على رفع رأسها والمساس بنا، فسنُبيدها".

وأضاف سموتريتش أن إسرائيل لن تسمح لأي كيان فلسطيني بأن يقوم على حدودها، مؤكداً أن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية "خطوة ضرورية وواقعية لمنع إقامة دولة إرهاب فلسطينية ترغب في القضاء علينا"، حسب تعبيره.

إصرار على رفض الدولة الفلسطينية

جدد سموتريتش تأكيد موقف حكومته الرافض لـأي مشروع لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً: "لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية مهما كانت التحديات"، مضيفاً أن "مدننا لن تتحول إلى غلاف غزة جديد".

وشدد الوزير اليميني على أن الإدارة الأمريكية تتفهم موقف إسرائيل، وتدعم رؤيتها في رفض إقامة دولة فلسطينية، رغم التصريحات المعلنة من واشنطن التي لا تزال تدعو إلى حل الدولتين.

خلفية التصعيد: اعتراف دولي مرتقب

تأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تعتزم الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري، ما أثار غضباً واسعاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية استقبال ماكرون في زيارة رسمية، واشترطت تراجعه عن قرار الاعتراف كشرط أساسي لزيارته تل أبيب، في خطوة تعكس تدهور العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وبعض القوى الغربية.

ردود أفعال فلسطينية ودولية مرتقبة

في الوقت الذي تتصاعد فيه التصريحات الإسرائيلية، يُنتظر رد فعل رسمي من السلطة الفلسطينية تجاه هذه التهديدات، خاصة بعد ما وصفتها مصادر دبلوماسية بأنها "تصريحات تمثل تحريضاً صريحاً على العنف والإبادة"، تنتهك القانون الدولي.

ومن المتوقع أن تثير هذه المواقف الإسرائيلية المتطرفة مزيداً من التوتر في العلاقات الدولية، خاصة في ظل التوجه الأوروبي المتزايد نحو دعم الاعتراف بفلسطين كخطوة رمزية لتحريك الجمود السياسي في عملية السلام.

تم نسخ الرابط