رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زلزال مدمر يضرب شرق أفغانستان.. قتلى وجرحى وانهيار منازل

مقياس ريختر
مقياس ريختر

ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، مساء الأحد، مناطق شرق أفغانستان، متسببًا في سقوط قتلى وجرحى وتدمير منازل في عدة ولايات، أبرزها ننغرهار وكونر، القريبتان من الحدود الباكستانية.

ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فقد وقع الزلزال في تمام الساعة 11:47 مساءً بالتوقيت المحلي (19:17 بتوقيت غرينيتش)، على عمق 10 كيلومترات فقط، ما جعله محسوسًا بشدة في عدد من المناطق، بما في ذلك العاصمة كابول.

سيارات الإسعاف تعمل على انتشال القتلى والمصابين
سيارات الإسعاف تعمل على انتشال القتلى والمصابين

سقوط ضحايا وانهيار مبانٍ سكنية

وبحسب وسائل إعلام محلية ومسؤولين أفغان، فقد أسفر الزلزال عن مقتل 8 أشخاص على الأقل، بينهم طالب جامعي، وإصابة أكثر من 20 آخرين.

ففي ولاية ننغرهار، أعلنت السلطات مقتل 5 أشخاص جراء انهيار أسقف منازلهم، فيما أصيب نحو 20 آخرين بجروح متفاوتة. أما في ولاية كونر، فقد توفي طالب جامعي وأصيب اثنان آخران بعد أن قفزوا من نوافذ السكن الجامعي خوفًا أثناء الزلزال، كما لقي شخصان مصرعهما جراء انهيار منزلهم في نفس الولاية.

هزات ارتدادية طالت كابول ومناطق أخرى

ووفقًا لوكالة الأنباء الأفغانية "طلوع نيوز"، فقد شعر سكان العاصمة كابول بهزة قوية استمرت لعدة ثوانٍ، دفعت العديد إلى الخروج من منازلهم في حالة من الذعر.

وبعد الهزة الرئيسية، ضربت المنطقة هزة ارتدادية قوية، شملت ولايات ننغرهار ولغمان وبنجشير، ما زاد من حالة الخوف لدى السكان، خاصة مع تسجيل بعض الأضرار الهيكلية في المباني القديمة.

مركز الزلزال.. قرب جلال آباد

حددت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على بعد 42 كيلومتراً شمال شرق مدينة جلال آباد، إحدى أكبر مدن شرق أفغانستان. وتقع المنطقة ضمن نطاق سلسلة جبال هندوكوش، والتي تعد من أكثر المناطق النشطة زلزاليًا في العالم، كونها تقع على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية.

ضعف البنية التحتية يزيد حجم الكارثة

وتعاني أفغانستان من ضعف كبير في البنية التحتية والمرافق الإسعافية، خاصة في المناطق الريفية والحدودية، ما يجعل تداعيات الكوارث الطبيعية أكثر فتكًا، مقارنة بدول أخرى.

وتفتقر البلاد إلى نظام إنذار مبكر فعال أو تجهيزات مقاومة للزلازل في المباني، مما يؤدي في العادة إلى ارتفاع عدد الضحايا حتى في الزلازل متوسطة القوة.

وتعد الزلازل من الكوارث الطبيعية الأكثر تكرارًا في أفغانستان، حيث شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة عددًا من الزلازل القاتلة. ففي يونيو 2022، أودى زلزال في ولاية باكتيكا بحياة أكثر من 1,000 شخص.

السلطات تتحرك ببطء.. والمواطنون يناشدون الإغاثة

ورغم مرور ساعات على الكارثة، لم تُسجَّل استجابة فورية أو واسعة من قبل سلطات "طالبان" أو الهيئات الإنسانية المحلية، ما دفع سكان بعض المناطق المنكوبة إلى توجيه نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وتخشى منظمات إنسانية دولية من أن تكون حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض القرى النائية وعدم توفر بيانات دقيقة عن حجم الأضرار.

تم نسخ الرابط