رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف يساعد أولياء الأمور أبناءهم في مواجهة الضغط النفسي؟

أطفال
أطفال

أكدت  نجلاء نادر، استشاري الصحة النفسية، أن الضغوط النفسية أصبحت واقعًا لا مفر منه في حياة الأبناء نتيجة التحديات الدراسية والاجتماعية والتأثيرات الرقمية، مؤكدة أن للأسرة دورًا محوريًا في دعم أبنائها وتعزيز قدرتهم على التكيف والمرونة النفسية.

الإنصات الجيد

وقالت نجلاء: "إن الخطوة الأولى التي ينبغي على ولي الأمر القيام بها هي الإنصات الجيد. فالطفل يحتاج إلى من يستمع إلطيه دون مقاطعة أو أحكام مسبقة، مما يعزز شعوره بالأمان والاحتواء".

وأضافت: "من المهم أن يعلّم الآباء أبناءهم التعبير عن مشاعرهم بطرق متنوعة، سواء بالكلام أو الكتابة أو الرسم، لأن كبت المشاعر يؤدي إلى تفاقم الضغوط وتحولها إلى مشكلات نفسية أكبر".

وأكدت: "الالتزام بروتين صحي يعد خط الدفاع الأول ضد التوتر؛ فالنوم الكافي، والتغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام تساعد الطفل على تنظيم طاقته النفسية والجسدية".

تشجيع الأبناء

وتابعت: "ينبغي أن يشجع الأهل أبناءهم على ممارسات الاسترخاء مثل تمارين التنفس العميق أو قضاء بعض الوقت في الطبيعة، فهذه الأنشطة تساهم في تفريغ الشحنات السلبية".

وأشارت: "لقدوة الوالدين أثر بالغ؛ فعندما يرى الطفل والديه يتعاملان مع الضغوط بهدوء واتزان، يتعلم تلقائيًا نفس الأسلوب في مواجهة التحديات".

وأوضحت: "قد يحتاج بعض الأطفال إلى دعم متخصص، وهنا يجب على الأسرة ألا تتردد في طلب استشارة نفسية مبكرة، لأن التدخل المبكر يحدث فارقًا كبيرًا في تحسين الصحة النفسية".

واختتمت نجلاء تصريحاتها مؤكدة: “إن الدعم النفسي الذي تقدمه الأسرة لأبنائها ليس رفاهية، بل هو احتياج أساسي مثل الغذاء والماء، ومنح الأطفال الشعور بالأمان والاهتمام يعزز قدرتهم على مواجهة ضغوط الحياة بقوة وتوازن”.

تم نسخ الرابط