البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي يقود جهودًا لإنهاء الحربين في أوكرانيا وغزة
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل بشكل مكثف على إنهاء الحربين في أوكرانيا وقطاع غزة، عبر تحركات دبلوماسية متسارعة تشمل اتصالات مباشرة مع قادة دوليين ومبادرات جديدة من جانب واشنطن.
وقالت ليفيت، في مؤتمر صحفي، إن ترامب وجه فريقه للأمن القومي بوضع تصور لضمانات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة يمكنها لعب دور محوري في تنسيق هذه الضمانات، ضمن إطار سلام شامل يُنهي النزاع المستمر منذ سنوات.

دعم لأوكرانيا بدون قوات أمريكية
وفي ما يتعلق بالدعم الأمريكي لكييف، أوضحت ليفيت أن الدعم الجوي يُعد أحد الخيارات المطروحة على الطاولة، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن واشنطن لا تعتزم نشر قوات أمريكية على الأراضي الأوكرانية.
كما كشفت عن وجود رغبة مشتركة من روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب، مؤكدة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على بدء المرحلة الثانية من المحادثات. وتوقعت ليفيت عقد اجتماع ثلاثي مرتقب يضم ترامب، وبوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال الفترة القريبة القادمة.
جهود دبلوماسية موازية في غزة
أما في ملف غزة، فأكدت المتحدثة أن ترامب يسعى بوضوح لإنهاء الحرب، ويعمل مع فريقه لمتابعة مبادرة لوقف إطلاق النار تم عرضها مؤخرًا، لافتة إلى أن حركة حماس أبدت موافقتها على المبادرة، وهو ما اعتبرته الإدارة الأميركية نتيجة مباشرة لبيان قوي نشره ترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، والذي ربط فيه بين تحرير الرهائن وتفكيك البنية المسلحة لحركة حماس.
قمة ثلاثية قيد الترتيب.. وأوروبا في قلب المشهد
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أنه يبذل جهودًا مكثفة لعقد اجتماع ثلاثي بين ترامب، بوتين، وزيلينسكي، في إطار وساطة أميركية تهدف إلى الدفع بمحادثات السلام إلى الأمام.
وذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن عاصمة أوروبية يجري التحضير لاستضافتها القمة، في وقت بدأت فيه أجهزة الأمن الأميركية باتخاذ التدابير اللوجستية اللازمة، مما يعزز احتمالية انعقاد الاجتماع في وقت قريب.
تساؤلات دولية.. وترقب لنتائج حاسمة
ويرى مراقبون أن تحركات ترامب تشير إلى مرحلة جديدة في دبلوماسية واشنطن، قد تفتح الباب أمام اتفاقات مفصلية في منطقتين من أكثر بؤر التوتر عالميًا، لكنهم في الوقت ذاته حذروا من أن نجاح أي مبادرة سيعتمد على جدية الأطراف ومواقف الحلفاء الدوليين.
