رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتائج قمة ألاسكا.. مثمرة لكنها لن تنهي الحرب الروسية الأوكرانية

نتائج قمة ألاسكا
نتائج قمة ألاسكا

انعقدت قمة ألاسكا أمس الجمعة، والتي جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث خالفت التوقعات، إذ أنها لم تؤت ثمارها بما كان هو متوقع من كلا الطرفين بالرغم من أنها كانت قمة مثمرة، على حد وصف الجانبين.

نتائج قمة ألاسكا 

وعلى الرغم من أن القمة الأمريكية الروسية، والتي استمرت نحو ثلاث ساعات، لم ينتج عنها إبرام أي اتفاق للتوصل إلى حل أو لوقف الحرب في أوكرانيا، أكد الجانبان، أنهما حققا تقدمًا في "قضايا غير محددة"، لكنهما لم يقدما أي تفاصيل، كما أنهما لم يتلقيا أسئلة من الصحفيين.

وقال الرئيس الأمريكي في تصريحاته للصحفيين: "أحرزنا بعض التقدم، ليس هناك أي  اتفاق حتى يتم التوصل إلى اتفاق".

<strong>نتائج قمة ألاسكا </strong>
نتائج قمة ألاسكا 

قمة ألاسكا لم تتمكن من إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية

ولم تتمكن قمة ألاسكا من إنهاء الحرب الأكثر دموية التي لم تشهدها أوروبا منذ 80 عامًا مضى، كما وصفها ترامب، من إحراز أي خطوات ملموسة أو فعلية للتوصل لحل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، إلا أن لقاء بوتين مع ترامب وجهًا لوجه، يعد مكسب سياسي للرئيس الروسي، خاصة بعد الرفض الغربي الذي يواجهه، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، عام 2022.

وفي سياق متصل، ترى صحيفة الجارديان البريطانية، أن جوهر الأزمة يتمثل في الصراع على الأراضي، فالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كشف أن موسكو تسعى للسيطرة على ما تبقى من إقليم دونيتسك، البالغة مساحته نحو 9 آلاف كيلومتر مربع، مقابل وقف لإطلاق النار، وهو مطلب رفضته كييف بشكل قاطع.

<strong>نتائج قمة ألاسكا </strong>
نتائج قمة ألاسكا 

وتقبل أوكرانيا من حيث المبدأ وقف إطلاق النار على خطوط التماس الحالية، يلي ذلك مفاوضات بشأن مستقبل المناطق المحتلة، لكنها ترفض الاعتراف القانوني بضم روسيا لأي أراضٍ، بما في ذلك شبه جزيرة القرم. 

وتشير المعطيات إلى أن روسيا باتت تسيطر على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، وما تزال تطالب بالمزيد.

الضمانات الأمنية محل جدل

وبحسب "الغارديان"، فإن موسكو تصر على أن تكون أوكرانيا محايدة، لا ترتبط بالغرب، بل وسبق أن طالبت بتقليص حجم جيشها إلى 50 ألف جندي، واستبدال القيادة الحالية.

وفي المقابل، تسعى كييف لضمانات أمنية متعددة الأطراف من الدول الغربية، في ظل استبعاد انضمامها إلى حلف الناتو على المدى القريب. 

تم نسخ الرابط