الرهائن والسيطرة الأمنية ونزع السلاح… 5 مبادئ تحدد مصير غزة بعد الحرب
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، ما وصفها بـ"خطة النصر" في قطاع غزة، محددًا خمسة مبادئ اعتبرها ضرورية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، وتحقيق ما وصفه بـ"أمن إسرائيل الكامل".

خطة من 5 نقاط
في تصريحات رسمية، قال نتنياهو: "قبل أسبوع اجتمعت مع الحكومة، وحددنا خمسة مبادئ أساسية لإنهاء الحرب:
- القضاء على حماس عسكريًا
- إعادة جميع الرهائن – أحياء وأموات – دون استثناء
- نزع سلاح قطاع غزة بالكامل
- فرض سيطرة أمنية إسرائيلية شاملة على القطاع والمحيط الأمني
- تشكيل حكومة مدنية بديلة عن حماس والسلطة الفلسطينية
وأوضح أن نزع السلاح لا يقتصر فقط على حماس، بل يشمل "منع تصنيع الأسلحة داخل غزة، ووقف تهريبها إليها مستقبلاً".
رفض لحماس والسلطة
أعاد نتنياهو تأكيد رفضه لأي دور لحماس أو للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع بعد الحرب، قائلاً: "الحكومة البديلة يجب أن تكون مكونة من أشخاص لا يربّون أبناءهم على الكراهية والإرهاب، ولا يمولون أو يدعمون أي نشاط عدائي ضد إسرائيل".
وشدد على أن "تطبيق هذه المبادئ الخمسة هو ما يحقق النصر الحقيقي"، مضيفًا: "هذا هو معنى كلمة نصر.. وهذا ما نعمل عليه، ومن المهم أن يستوعبه الجميع".
تحركات دبلوماسية في قطر
تزامن إعلان "خطة النصر" مع تحركات دبلوماسية إسرائيلية لإحياء مفاوضات وقف إطلاق النار. وكشفت وكالة "رويترز" أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع زار قطر، حيث التقى رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العاصمة الدوحة، لمناقشة ملف تبادل الرهائن.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، أن برنياع أبلغ الجانب القطري بضرورة "توضيح جدية القرار الإسرائيلي باجتياح غزة بالكامل، في حال فشل التوصل إلى اتفاق".
كما أكدت القناة أن اللقاءات تأتي ضمن جهود تقودها الولايات المتحدة، وبدعم من مصر وتركيا، للوصول إلى اتفاق شامل ينهي الحرب مقابل إطلاق سراح الرهائن.
ضغط سياسي وتوازن عسكري
فيما تُظهر خطة نتنياهو إصرارًا على الحسم العسكري والسيطرة الأمنية، يرى مراقبون أن التحركات الموازية في قطر تشير إلى وجود ضغوط داخلية ودولية متزايدة على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب، خصوصًا بعد أشهر من الجمود في ملف الرهائن وتصاعد الكلفة الإنسانية في قطاع غزة.




