رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصين وروسيا تثيران قلق اليابان.. تدريبات بالذخيرة الحية تشعل التوتر بشرق آسيا

سفينة حربية صينية
سفينة حربية صينية

دخلت العلاقات بين اليابان والصين مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلنت طوكيو رصد سفينة حربية صينية وهي تطلق ذخيرة حية خلال تدريب عسكري داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة لليابان، بالتزامن مع مناورات مشتركة مع روسيا.

وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن الواقعة حدثت خلال تدريبات نفذتها سفن صينية وروسية، مؤكدة أن هذه هي المرة الأولى التي ترصد فيها طوكيو وتعلن رسميًا إجراء الصين تدريبًا بالذخيرة الحية داخل هذه المنطقة.

وأوضحت الحكومة اليابانية أنها وجهت احتجاجًا دبلوماسيًا إلى بكين، محذرة من أن هذه التدريبات كان من الممكن أن تشكل خطرًا على السفن الموجودة في محيط المنطقة.

سفينة صينية وصواريخ قرب الأراضي اليابانية

وبحسب وزارة الدفاع اليابانية، فقد رصدت قواتها مدمرة صينية قادرة على إطلاق الصواريخ أثناء تنفيذ المناورة على بعد نحو 180 كيلومترًا جنوب غرب جزيرة أوكينوتوري، الواقعة في أقصى جنوب الأراضي اليابانية.

كما رصدت طوكيو تحرك مجموعة بحرية تضم ثلاث سفن صينية وفرقاطة روسية في المنطقة نفسها، حيث كانت تتحرك باتجاه الشمال الشرقي.

وأفادت هيئة الإذاعة اليابانية بأن الفرقاطة الروسية كانت قريبة من موقع إطلاق الذخيرة الحية، ما زاد من مخاوف طوكيو بشأن طبيعة التدريب وتوقيته.

اليابان ترفع مستوى المراقبة

وردًا على التحركات العسكرية، دفعت اليابان بسفن وطائرات حربية لمتابعة النشاط الصيني والروسي، مؤكدة أنها ستواصل مراقبة أي تحركات في المياه المحيطة بها.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا إن بلاده ستتعامل مع هذه التحركات "بقلق"، مشددًا على ضرورة تجنب أي أنشطة قد تعرض الملاحة البحرية للخطر.

خلافات متصاعدة بين بكين وطوكيو

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين البلدين، خاصة بعد احتكاكات وقعت مؤخرًا بين سفن خفر السواحل اليابانية والصينية قرب جزر متنازع عليها، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن انتهاك المياه الإقليمية.

كما تصاعد الخلاف بعد تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايتشي بشأن احتمال تدخل بلادها عسكريًا في حال تعرضت تايوان لهجوم صيني، وهو الأمر الذي أثار اعتراضًا شديدًا من بكين.

ومنذ ذلك الحين، اتخذت الصين خطوات تصعيدية شملت تحذيرات بشأن السفر إلى اليابان وتشديد بعض القيود التجارية على شركات يابانية، لتضيف أزمة التدريبات العسكرية فصلًا جديدًا إلى التوتر القائم بين القوتين الآسيويتين.

تم نسخ الرابط