رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمم المتحدة تحذر: مخطط "إي1" الاستيطاني يُنهي فرص حل الدولتين

مخطط البناء في منطقة
مخطط البناء في منطقة "إي 1" يتضمن بناء 3300 وحدة استيطانية

حذّرت الأمم المتحدة من أن المضي قدمًا في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي المعروف باسم "إي1" في الضفة الغربية المحتلة، سيقضي نهائيًا على أي أمل بإحياء حل الدولتين، الذي تدعمه غالبية المجتمع الدولي كسبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن "الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية ينتهك القانون الدولي ويُكرّس الاحتلال"، مشددًا على أن مشروع "إي1" على وجه الخصوص سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزلها عن القدس الشرقية، مما يجعل إقامة دولة فلسطينية مستقلة أمرًا مستحيلًا.

ودعا دوجاريك إسرائيل إلى التراجع عن القرار و"التحلي بالحكمة"، محذرًا من "عواقب سياسية وجغرافية مدمّرة" في حال تنفيذ المشروع.

سموتريتش يعلن بدء التنفيذ بدعم نتنياهو

في المقابل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، بدء العمل على تنفيذ المشروع الاستيطاني في المنطقة المعروفة بـ"إي1"، بعد أكثر من 20 عامًا من التأجيل.

وقال سموتريتش إن المخطط يتضمن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس المحتلة، بدعم كامل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف: "الدولة الفلسطينية تُشكّل خطرًا على وجود إسرائيل. الضفة الغربية جزء من أرض إسرائيل التاريخية بموجب وعد إلهي، وسنُصادر آلاف الدونمات ونستثمر مليارات الشواكل لتوسيع الاستيطان ونقل مليون مستوطن جديد إلى الضفة".

ضربة قاضية لحل الدولتين

ويُنظر إلى مشروع "إي1" على نطاق واسع بأنه واحد من أخطر المشاريع الاستيطانية، إذ سيفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويقطع التواصل الجغرافي بين الأراضي الفلسطينية، ويحول دون جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

ووصفت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) المشروع بأنه "استعمار صريح"، في وقت تتصاعد فيه الإدانات الدولية للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصاعدًا متسارعًا في التوترات السياسية والميدانية، وسط تصعيد غير مسبوق في الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، ما يُنذر بتدهور أكبر في الأوضاع. وتواصل الجهات الدولية والإقليمية توجيه دعوات متكررة إلى إسرائيل لوقف جميع أشكال الاستيطان، والعودة إلى مفاوضات سلام جادة وذات مصداقية، تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

تم نسخ الرابط