رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انفجار بطارية طائرة كهربائية والدخان السام يخنق الركاب |فيديو

طائرة
طائرة

 يظن البعض أن قواعد شركات الطيران الصارمة بشأن بطاريات الليثيوم مبالغ فيها، لكن حادثة وقعت مؤخرًا على متن رحلة طائرة تابعة للخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM) أوضحت السبب الحقيقي وراء هذه الإجراءات.

خلال رحلة طائرة متجهة من ساو باولو في البرازيل إلى أمستردام، اشتعلت بطارية محمولة، مما تسبب في انتشار دخان سام في المقصورة كاد أن يتسبب ف اختناق الركاب، بينما كانت الطائرة على ارتفاع آلاف الأقدام وفوق المحيط الأطلسي، وعلى بعد أربع ساعات كاملة من وجهتها النهائية.

تدخل سريع ينقذ الطائرة

رغم خطورة الموقف، لم تتعرض الطائرة نفسها للحريق، فقد تمكن أحد أفراد طاقم الضيافة من إخماد النيران بسرعة كبيرة باستخدام مطفأة حريق مخصصة لمثل هذه الحالات. 

وبفضل هذا التدخل الفوري، واصلت الطائرة رحلتها إلى أمستردام دون الحاجة إلى تحويل مسارها، وسط حالة من القلق والذعر بين الركاب، لكنها انتهت بهبوط آمن ودون تسجيل أي إصابات.

في بيان رسمي، أوضحت KLM أن الحريق ناتج عن احتراق بطارية محمولة، مؤكدة أن الطاقم تعامل مع الموقف وفق بروتوكولات السلامة المعتمدة. 

وأشارت الشركة إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها في عالم الطيران، حيث سبق أن شهدت شركات أخرى، مثل دلتا، حوادث مشابهة اضطرت إلى تحويل مسار رحلات بسبب حرائق بطاريات.

بطاريات الليثيوم.. خطر متزايد في السماء

أصبحت بطاريات الليثيوم جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، من الهواتف المحمولة إلى بنوك الطاقة، إلا أن وجودها على متن الطائرات يمثل تحديًا كبيرًا لشركات الطيران.

بحسب إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، ارتفعت حوادث حرائق البطاريات بنسبة 388% منذ عام 2015، وسجل هذا العام وحده أكثر من 35 حادثًا على متن الطائرات، 12 منها على الأقل مرتبطة ببنوك الطاقة.

في ظل هذه المخاطر، بدأت بعض شركات الطيران في تشديد لوائحها. فقد أصدرت "ساوث ويست" في وقت سابق من هذا العام قاعدة تلزم الركاب بوضع بنوك الطاقة في أماكن ظاهرة أثناء الاستخدام، بينما قررت "طيران الإمارات" حظر استخدامها بالكامل على متن رحلاتها، وهو إجراء سبق أن طبقته KLM منذ فترة.

خطر الدخان السام

لا تقتصر خطورة حرائق بطاريات الليثيوم على اللهب فحسب، بل تمتد إلى الدخان الناتج عنها. 

فقد كشفت دراسات علمية أن احتراق هذه البطاريات يطلق غازات شديدة السمية، أبرزها فلوريد الهيدروجين وفلوريد الفوسفوريل، وهي مواد تسبب أضرارًا بالغة للجهاز التنفسي. 

واستنشاق مثل هذا الدخان داخل طائرة مغلقة فوق المحيط يعد من أسوأ السيناريوهات التي قد يواجهها الركاب.

 

تم نسخ الرابط