بسبب مقطع فيديو.. شركة أسلحة إسرائيلية تتسبب في موجة غضب عارمة
اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي حملة غضب واسعة تجاه شركة أسلحة إسرائيلية تدعى رفائيل نتيجة عرضها لمشهد حقيقي للحظة اغتيال شاب فلسطيني في شمال غزة باستخدام طائرة مسيرة انتحارية من طراز "سبايك فاير فلاي"، وجاء ذلك المشهد ضمن إعلان ترويجي لشركة الأسلحة الإسرائيلية في الأسواق العالمية.
شركة أسلحة إسرائيلية تتسبب في موجة غضب عالمية عارمة
أدى الفيديو المنشور إلى موجة غضب عارمة من قِبَل رواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث استنكر المغردون الفلسطينيون والعرب تفاخر شركة أسلحة إسرائيلية باغتيال شابًا فلسطينيًا كان جائعًا ويبحث عن الطعام، وغرد المستخدمون بأن ما تتفاخر به الشركة من دقة التصويب قد نجحوا فيه بالفعل عندما حاول الشاب الهروب من المُسيَّرة لكنه قُتل في المنطقة المستهدفة.

وأرفقت شركة أسلحة إسرائيلية إعلانها على موقع إكس بكلمات، حيث قالت: سبايك فاير فلاي: دقة مثبتة، إعادة تعريف للتفوق التكتيكي، نحتفل بمرور عامين على نشر فاير فلاي عمليًا، مبشرين بعصر جديد من الدقة للقوات القتالية التكتيكية، منذ ذلك الاستخدام الأول، أثبتت فاير فلاي جدارتها في أكثر البيئات صعوبة، موجهة ضربات دقيقة بأقل قدر من الأضرار الجانبية، حتى في بيئات تشويش نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وفي ظل الظروف الجوية السيئة.
وأكملت الشركة تغريدتها عن الطائرة المسيَّرة "فاير فلاي" من خلال وصف إمكانياتها الحربية وكيف أنها تسهل الفتك بالعدو دون وقوع ضرر على القوات الصديقة، وأنهت الشركة وصفها للمُسيَّرة بأنها "مغيرة لقواعد اللعبة" في مناطق القتال.
ردود فعل ساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي
اعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن ذلك الإعلان الخاص بـ شركة أسلحة إسرائيلية يعتبر سبق خطير في عالم الدعاية خاصة العسكرية، مستنكرين وبشدة استخدام مشاهد القتل للدعاية حتى وإن كانت لأسلحة الحرب، حيث أشار العديد منهم أن شركة "رفائيل" الإسرائيلية استغلت الدم الفلسطيني كأداة ترويج بشكل خالٍ من الإنسانية.
ونظر العديد من المُدونين لذلك الإعلان بشكل مختلف، حيث اعتبره أحد أعراض الحرب الخطيرة وهو التعامل مع المشاهد الدموية بشكل يخدم المصالح فقط دون رحمة، كما اعتبره الكثيرون بداية لمرض جديد في عالم الدعاية العسكرية متوقعين احتمالية رؤية مشاهد عديدة مثل تلك فيما بعد.



