رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء: لصقات النيكوتين لا تُفطر.. ويُشترط وصف الطبيب المختص

ارشيفية
ارشيفية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن استخدام لصقات النيكوتين خلال ساعات الصوم في نهار رمضان لا يُبطل الصيام، بشرط أن يكون استعمالها بوصف الطبيب المختص، حيث لا تُعد من المفطرات شرعًا، كونها لا تدخل إلى الجوف عبر منفذ مفتوح انفتاحًا أصليًا.

وأوضح فضيلة  الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن هذه اللصقات تُستخدم كوسيلة طبية لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، حيث توضع على الجلد وتُفرز مادة النيكوتين التي تمتصها البشرة وتنتقل إلى الدم، ولا تدخل عبر الفم أو الأنف، وهي المنافذ التي يترتب على استخدامها الإفطار.

وأوضحت دار الإقتاء بأن  جمهور العلماء أجمعوا على أن ما يدخل إلى الجسد عبر مسام الجلد، كالأدهان أو المواد اللاصقة، لا يُفطر الصائم حتى لو شعر بطعم المادة في حلقه، لأن الجلد لا يُعد منفذًا مفتوحًا إلى الجوف بالمعنى الشرعي.

وأشارت الفتوى إلى أقوال فقهاء المذاهب الأربعة التي تؤكد هذا المعنى، ومنها ما قاله الإمام ابن نجيم الحنفي بأن "الداخل من المسام لا من المسالك فلا ينافي الصوم"، وكذلك ما قرره الإمام الجويني الشافعي بأن الإفطار لا يتعلق بما يدخل عن طريق المسام، وهو ما أكده ابن تيمية وابن القرافي أيضًا.

وشددت دار الإفتاء على أن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة، ويجب على المسلم أن يلتزم بما لا يفسده، مشيرة إلى أن التداوي عبر الجلد لا يتعارض مع صحة الصيام، خاصة إذا كان الغرض منه الإقلاع عن التدخين، وهو ما يتوافق مع مقاصد الشريعة في حفظ الصحة والنفس.

واختتمت الفتوى بضرورة الرجوع للطبيب المختص قبل استخدام لصقات النيكوتين خلال نهار رمضان، مؤكدة أن التيسير لا يعني التفريط، وأن الشرع الحنيف يوازن بين الحفاظ على صحة الإنسان وأداء الفرائض.

تم نسخ الرابط