انتفاضة ديمقراطية ضد إقالة رئيس الأمن السيبراني الأمريكي
تحدث كبار "الديمقراطيين" في الكونجرس عن التقارير، التي تفيد بأن الجنرال تيموثي هوج قد تم إقالته من منصب مدير وكالة الأمن القومي.
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، ذكرت صحيفة واشنطن بوست لأول مرة أن هوج قد تم إبعاده من دوره في وكالة الأمن القومي ومن منصبه كرئيس لقيادة الأمن السيبراني الأمريكية، إلى جانب نائبته المدنية ويندي نوبل، نقلاً عن مسؤول أمريكي سابق ومسؤولين أمريكيين حاليين.
وتم طرد العديد من أعضاء مجلس الأمن القومي في وقت سابق بعد أن زارت لورا لومر المكتب البيضاوي وضغطت على الرئيس ترامب لطرد موظفين محددين في مجلس الأمن القومي، حسبما ذكرت أكسيوس.
وقال متحدث باسم البنتاجون لوكالة أكسيوس إن البنتاغون على علم بالتقارير لكنه لم يؤكد صحتها، فيما رفض ممثلو وكالة الأمن القومي التعليق، وأحالوا أكسيوس إلى البنتاجون، وأحال البيت الأبيض أكسيوس إلى وزارة الدفاع.
ونشر السيناتور مارك وارنر (ديمقراطي من ولاية فرجينيا)، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، على موقع بلو سكاي أن هوج "خدم بلادنا بالزي العسكري، بشرف وتميز، لأكثر من 30 عامًا".
وأضاف: في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات إلكترونية غير مسبوقة، كما أبرزت بوضوح الهجمة الإلكترونية التي شنتها الصين باستخدام طائرة سولت تايفون، فكيف يمكن لإقالته أن تجعل الأمريكيين أكثر أمانا.
وتابع: "من المذهل أن يقوم الرئيس ترامب بطرد الزعيم غير الحزبي لوكالة الأمن القومي بينما لا يزال يفشل في محاسبة أي عضو في فريقه على تسريب معلومات سرية على سيجنال حتى مع أنه يتلقى على ما يبدو توجيهات بشأن التوظيف من أحد منظري المؤامرة المشوهين في المكتب البيضاوي."
في هذه الأثناء، قال جيم هايمز (ديمقراطي من ولاية كونيتيكت) عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إنه منزعج بشدة من قرار إزالة هوج من وكالة الأمن القومي.
وأضاف: "لقد عرفت الجنرال هوج كزعيم صادق وصريح اتبع القانون ووضع الأمن القومي في المقام الأول وأخشى أن تكون هذه هي الصفات التي يمكن أن تؤدي إلى إقالته في هذه الإدارة".

