الإفتاء توضح حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية وتحدد ضوابطها
أكدت دار الإفتاء أن ممارسة الألعاب الإلكترونية جائزة شرعًا، إذا كانت تحقق منفعة للاعب، وتسهم في تنمية مهاراته وقدراته الذهنية، مع الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية.
وأوضحت دار الإفتاء أن جواز هذه الألعاب مشروط بخلوها من أي محظورات شرعية أو سلوكيات منافية للأخلاق، وألا تترك آثارًا سلبية على الجانب النفسي أو القيمي، وألا تستحوذ على وقت الإنسان بما يؤثر في واجباته الدينية أو الأسرية أو العملية.
وأضافت أن من الضوابط أيضًا ألا تكون الألعاب محظورة بموجب القوانين المعمول بها في الدولة، مؤكدة أن الالتزام بالقوانين واجب ما دامت لا تخالف أحكام الشريعة.
وشددت دار الإفتاء على أهمية إشراف الوالدين على استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية، مع ضرورة اختيار الألعاب المناسبة لأعمارهم، بما يضمن تحقيق الفائدة وتجنب أي أضرار تربوية أو سلوكية.



