رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيلون ماسك، ورقة رابحة أم عبء ثقيل في إدارة ترامب؟

إيلون ماسك ودونالد
إيلون ماسك ودونالد ترامب

رغم الضجة المستمرة حول سياسات التعريفات الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطف إيلون ماسك، رجل الأعمال والمشرف على وزارة الكفاءة الحكومية "DOGE"، الأضواء في الأوساط الجمهورية. 

واشتد الجدل حول احتمال مغادرته القريبة لمنصبه غير الرسمي في الحكومة.

ماسك بين "الأصل" و"العبء"

تزايدت التساؤلات داخل الحزب الجمهوري حول ما إذا كان وجود ماسك في الحكومة يمثل مكسبًا أم عبئًا سياسيًا، خاصة بعد الهزيمة الواضحة للمرشح المحافظ براد شيميل أمام الليبرالية سوزان كروفورد في انتخابات المحكمة العليا بولاية ويسكونسن.

إنفاق ضخم وتأثير محدود

كشف تحليل لصحيفة "ذا هيل" أن ماسك والمجموعات المرتبطة به أنفقوا ما يقرب من 20 مليون دولار لدعم شيميل، من خلال لجان عمل سياسي ومكافآت مالية مقابل التوقيع على عرائض. 

رغم هذا الدعم السخي، لم تتغير نتيجة الانتخابات كثيرًا عن الدورة السابقة، ما أثار تساؤلات حول جدوى تدخل ماسك سياسيًا.

اتهامات بمحاولة "شراء القضاء"

أصبحت مشاركة ماسك في انتخابات ويسكونسن نقطة توحد لليبراليين والديمقراطيين، الذين اعتبروه يحاول "شراء" القضاة. الهامش الذي فازت به كروفورد، والمساوي تقريبا لنتيجة عام 2023، أظهر محدودية تأثير الأموال في تغيير المزاج العام.

مصير المنصب بيد ترامب وحده

بحسب تقرير "ذا هيل"، فإن مستقبل ماسك في الحكومة مرتبط مباشرة بقرار ترامب، الذي قال إنه يريد بقاء ماسك "لأطول فترة ممكنة"، لكنه لمح إلى أن خروجه قادم لا محالة. ووفق تسريبات "بوليتيكو"، من المتوقع أن يغادر ماسك منصبه بحلول نهاية مايو.

البيت الأبيض: "مغادرته مؤقتة عند إتمام المهمة"

صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ماسك سيغادر منصبه الحكومي الخاص بعد إنجازه ما وصفته بـ"العمل المذهل في DOGE".

دعم مالي... لكنه لا يخلو من المخاطر

يرى محللون جمهوريون أن ثروة ماسك الهائلة تجعله رصيدًا مهمًا لأي إدارة، لكنهم يشيرون في الوقت ذاته إلى المشاكل التي يثيرها بسبب تصريحاته، مثل وصفه للضمان الاجتماعي بأنه "مخطط بونزي".

الجدل يطال سياسة الحكومة

أدى الدور الذي يلعبه ماسك في وزارة الكفاءة الحكومية إلى مواقف محرجة، مثل فصل ثم إعادة توظيف موظفين فدراليين مختصين بالسلامة النووية، ما وضع إدارة ترامب تحت ضغط سياسي كبير.

تراجع شعبيته: نقطة ضعف إضافية

استطلاع رأي لجامعة "كوينيبياك" كشف أن شعبية ماسك تتراجع بشكل حاد، حيث ينظر 57% من الأمريكيين إليه نظرة سلبية، مقابل 36% فقط يرونه إيجابيًا. الفجوة تزداد بين النساء، إذ عبّرت 66% منهن عن رفضهن له.

تراجع مبيعات "تسلا" بسبب الجدل العام

يشير التحليل إلى أن انخراط ماسك السياسي أثر أيضًا على أعماله، إذ سجلت "تسلا" انخفاضًا بنسبة 13% في تسليم السيارات خلال الربع الأول، وسط تراجع في المبيعات بسبب الجدل الدائر حوله.

تم نسخ الرابط