كيف تحمي الولايات المتحدة أحدث حاملة طائرات في أسطولها؟
مع اتساع دوائر الصراع حول العالم، باتت الجيوش تتجه نحو تطوير الأسلحة والمعدات العسكرية، بحيث تكون أقوى وأكثر قدرة على تحقيق النتائج وفي نفس الوقت غير مرتفعة التكلفة.
وبالنظر إلى الانتشار الواسع للأسلحة المسيرة، خاصة الطائرات دون الطيار، نجد أن هناك خطرا بات يهدد استعانة القوات العسكرية سواءً بالطائرات المقاتلة بالنسبة التي كانت مسبقاً، أو حتى خطر عدم انتشار حاملات الطائرات، أو إمكانية تدميرها بسهولة بواسطة المسيرات.
حاملة الطائرات جيرالد فورد
على سبيل المثال ذكرت مجلة ناشيونال انترست الأمريكية، أن حاملة الطائرات الأمريكية الأحدث يو إس إس جيرالد فورد، هي أكثر الحاملات تطوراً على الاطلاق، إلا أنها باتت في الوقت الحالي أكثر عرضة للصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيرة مع تطور تقنياتها.
وذكرت المجلة في تقرير لها، أنه لعقود سابقة كانت الولايات المتحدة قادرة على اكتشاف الهجمات الصاروخية قبل وقوعها ضد حاملات الطائرات، إلا أنه مع تطور المسيرات بات من الضروري اعتماد إجراءات مضادة جديدة لوقف هجمات المسيرات المحتملة.
وحددت المجلة طريقتان يمكن من خلالهما صد الهجمات الصاروخية التي قد تصيب حاملات الطائرات، الأولى إسقاطها بالطريقة التي تسقط بها الطائرات المعادية، والثانية هو السيطرة عليها بوسائل الحرب الإلكترونية، إلا أن الخيار الثاني صعب أمام قادة البحرية الأمريكية، لذا استقروا على الخيار الأول لوقف تهديد المسيرات.
ولتعزيز إجراءات الحماية أوضحت ناشيونال إنترست، أن البحرية الأمريكية ترسل ست مدمرات صواريخ موجهة من فئة أرلي بيرك، كل منها مجهزة بنظامي كويوت ورود رانر المضادين للطائرات بدون طيار، مع نظام فورد لضمان حمايتها.
وقال قائد في قوات البحرية الأمريكية حسبما ذكرت المجلة، أن النظامين جزء من مساعي البحرية الأمريكية لخفض التكاليف، ومنح قادة الجيش خيارات أوسع لمواجهة التهديدات، وبالتالي زيادة فعاليتهم في الدفاع عن وحدة عسكرية عالية القيمة.



