رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تنافس القوى العظمى على القطب الشمالي يهدد المناخ

روسيا والولايات المتحدة
روسيا والولايات المتحدة الامريكية

قبل أن يخطر على بال دونالد ترامب ضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قام المستكشفون الروس بغرس علم بلادهم على قاع البحر على عمق 14 ألف قدم تحت القطب الشمالي.

وقالت مجلة نيوزويك الأمريكية، إنه منذ بيان النوايا الذي صدر عن موسكو عام 2007، لم تتغير بعض الأمور في أقصى الشمال، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يزال، وفي الوقت نفسه يستمر الجليد في القطب الشمالي في التراجع، ولا يزال السباق قائماً بين البلدان المتنافسة على النفوذ في القطب الشمالي.

وأوضح خبراء لمجلة نيوزويك، أن الاهتمام المتزايد للقوى العظمى في القطب الشمالي مرتبط بشكل مباشر بتغير المناخ، ومع توقع بعض النماذج المناخية أن يكون الصيف خالياً من الجليد في القطب الشمالي عام 2025، فإن المطالبات المتنافسة على الوصول إلى موارد المنطقة سوف تشتد ما يشكل تحدياً لواشنطن.

وتابع جيمس روجرز المدير التنفيذي لمعهد سياسة التكنولوجيا بجامعة كورنيل، أن درجة الحرارة ترتفع بمعدل أسرع بأربع إلى سبع مرات من بقية العالم، ونتيجة ذلك أصبح هناك المزيد من فرص العبور، والمزيد من فرص النشاط العسكري، والمزيد من فرص الوصول إلى الموارد الطبيعية.

وما يريده بوتين في الوقت الحالي، أن ما يريده بوتين هو ضمان امتلاكهم التكنولوجيا والبنية التحتية والقدرات العسكرية اللازمة لعبور القطب الشمالي والتأمين في الوقت نفسه، موضحاً أن بوتين أوضح أن ما يحدث في جرينلاند هو شأن يخص الولايات المتحدة والدنمارك.

 

تم نسخ الرابط