رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد مشاجرته مع ترامب، هل سيتخلى زيلينسكي عن موقفه في سبيل الحفاظ على دعم واشنطن؟

زيلينسكي خلال مغادرته
زيلينسكي خلال مغادرته البيت الأبيض

لم يغلق الباب أمام الشجار الضئيل الذي وقع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الاوكراني فولوديمير زيلنسكي، أثناء تواجدهم في جلسة مباحثات بالبيت الأبيض الأمريكي كانت تهدف إلى توقيع صفقة بين ترامب وزيلينسكي يستطيع الرئيس الأمريكي من خلالها استرداد ما أنفقته واشنطن على كييف خلال الحرب.

وقال تقرير لصحيفة ناشيونال إنسرت، إن أوكرانيا باتت محاصرة في الوقت الحالي بين خياران، إما الانضمام إلى صف ترامب لإبرام صفقة مع روسيا، أو المضي قدماً بمفردها لكن في سبيل خسارة الدعم المقدم من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح التقرير الصادر عن المجلة، أن إدارة ترامب الثانية باتت سيريالية، فكل بضعة أيام تحدث صدمة تقلب القيم على نطاق واسع، أو تقلب السرديات الراسخة رأساً على عقب، والذي ظهر جلياً في الشجار المتلفز بين ترامب وزيلينسكي.

وتابع التقرير، أنه على الرغم من أن الاجتماع بين الطرفين كان بهدف توقيع اتفاقية اقتصادية تهدف لفتح الباب أمام محادثات إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، كان الشجار بمثابة كشف للخلافات الخطيرة بين اللاعبين الرئيسيين حول الآلية التي يجب أن تنتهي بها الحرب.

وأضاف التقرير، أن روسيا تريد من خلال المحادثات تأمين صفقة كبرى قبل الموافقة على وقف إطلاق النار، لكن أمريكا تريد وقف الحرب قبل إبرام أي صفقات مع روسيا، وعلى الجانب الآخر تريد أوكرانيا الحصول على ضمانات أمنية من الغرب وواشنطن، بألا تتعرض لحرب مماثلة في المستقبل.

وكشف التقرير، أن صفقة المعادن التي يرديها ترامب، لم تكن جديدة، فقد طرحها زيلينسكي في وقت سابق من العام المنصرم ضمن خطة النصر، إلا انها رفضت من قبل إدارة بايدن السابقة، خاصة وأن زيلينسكي لم يكن يطرحها من أجل إنهاء الحرب، بل كان يسعى من خلالها إلى رفع كافة القيود عن الأسلحة القوية التي يمكن أن يستخدمها ضد روسيا في المستقبل.

وحاول زيلينسكي الضغط على ترامب من خلال إظهار عدم حاجته إليه وإمكانية خوض الحرب وحده ضد روسيا دون دعم من واشنطن، إلا أنه ولمرة أخرى فشل في تثبيت موقفه خاصة وأن إدارة ترامب متمسكة بموقفها، الذي وضع أوكرانيا بين خياران إما الانضمام لترامب، أو المضي قدما بمفردها دون واشنطن، وهو ما لا يملك الأوروبيين الشجاعة للوصول إليه.

تم نسخ الرابط