رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما الذي تتعلمه الصين من حرب أوكرانيا؟.. تقرير يكشف أسرار التعاون العسكري مع روسيا

الرئيس الصيني ونظيره
الرئيس الصيني ونظيره الروسي

سلط تقرير جديد الضوء على تسارع التعاون العسكري بين الصين وروسيا، في وقت تسعى فيه بكين إلى تطوير قدراتها القتالية والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها الجيش الروسي خلال الحرب في أوكرانيا، وسط تقديرات غربية بأن هذا التعاون قد ينعكس على أي أزمة مستقبلية في منطقة تايوان.

وذكرت مجلة "الإيكونوميست" أن الجيش الصيني بدأ منذ عام 2024 إرسال عناصر إلى منشآت تدريب روسية للتعرف على أساليب تشغيل الطائرات المسيّرة والقتال داخل المدن، في إطار مساعيه لاكتساب خبرات ميدانية يفتقر إليها منذ آخر نزاع خاضه عام 1979.

وأشار التقرير إلى أن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على التدريبات المشتركة، بل امتد إلى تبادل الخبرات في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي، إلى جانب تقنيات مرتبطة بالغواصات النووية، وهي ملفات كانت موسكو تتحفظ سابقًا على مشاركتها مع شركائها.

وأضافت المجلة أن المناورات العسكرية المشتركة بين روسيا والصين أصبحت أكثر تعقيدًا، حيث تشمل تدريبات على الطائرات المسيّرة، والحرب المضادة للغواصات، والدفاع الجوي، بما يعكس مستوى متقدمًا من التنسيق العسكري بين الجانبين.

كما لفت التقرير إلى اهتمام الصين بدراسة التجربة الروسية في أوكرانيا، خاصة فيما يتعلق باستخدام الطائرات المسيّرة، ووسائل الحرب الإلكترونية، والتكتيكات الحديثة في ساحات القتال، وهي خبرات ترى بكين أنها قد تساعدها على تطوير عقيدتها العسكرية.

وفي المجال البحري، أشار التقرير إلى استمرار الصين في تحديث أسطولها من الغواصات، وسط تقديرات أمريكية بأنها قد تمتلك نحو 80 غواصة بحلول عام 2035، بينها عدد كبير من الغواصات النووية، مع اعتقاد بعض المصادر الغربية بأن تقنيات روسية خاصة بتقليل الضوضاء انتقلت إلى الأجيال الحديثة من الغواصات الصينية.

ورغم أن التقرير يستبعد تدخلًا عسكريًا مباشرًا من موسكو في أي مواجهة محتملة حول تايوان، فإنه يرى أن استمرار تبادل الخبرات والتكنولوجيا بين البلدين قد يعزز القدرات العسكرية الصينية ويؤثر في التوازنات الاستراتيجية داخل آسيا خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط