رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقنية حديثة لتخفيف آلام الظهر المزمنة.. دراسة حديثة توضح

آلام الظهر المزمنة
آلام الظهر المزمنة

طور باحثون في الولايات المتحدة تقنية علاجية جديدة، قد تفتح الباب أمام علاج أكثر فاعلية لمرضى آلام الظهر المزمنة، خاصة الذين لم تحقق معهم العلاجات التقليدية نتائج مرضية، ويعتمد الأسلوب الجديد على توصيل الدواء مباشرة إلى مصدر الألم عبر قسطرة داخل الأوعية الدموية، وهو ما أظهر نتائج أولية مشجعة في تخفيف الألم والحد من الحاجة إلى المسكنات الأفيونية، وذلك وفق ما أعلنه فريق البحث خلال الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لجمعية جراحة الأعصاب التداخلية المنعقد في مدينة سياتل الأمريكية.

آلام الظهر المزمنة 

<span style=
آلام الظهر المزمنة 

تعد آلام الظهر المزمنة من أكثر المشكلات الصحية انتشارا، حيث تستمر لأكثر من ثلاثة أشهر وتؤثر بشكل مباشر في قدرة المريض على الحركة، والعمل وممارسة الأنشطة اليومية، ورغم توافر خيارات علاجية متعددة، مثل الأدوية والعلاج الطبيعي والحقن والجراحة، فإن بعض المرضى لا يستجيبون لها، ما يدفع إلى الاعتماد على المسكنات القوية لفترات طويلة، وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة تستفيد من القسطرة المستخدمة في علاج السكتات الدماغية، لكنها تستخدم هذه المرة للوصول إلى الشرايين، المغذية للمنطقة المسببة للألم في العمود الفقري، ثم حقن مزيج من مخدر موضعي ودواء مضاد للالتهاب مباشرة في موضع المشكلة.

تفاصيل الدراسة 

شملت الدراسة الأولية ستة مرضى كانوا يعانون من آلام حادة في منطقتي الصدر وأسفل الظهر، ولم تحقق معهم العلاجات السابقة أي تحسن ملحوظ، وأظهرت النتائج انخفاض متوسط شدة الألم من 9.5 درجات من أصل 10 إلى الصفر مباشرة بعد إجراء القسطرة، كما تراجعت الحاجة إلى المسكنات الأفيونية، وتمكن اثنان من المرضى من التوقف عن استخدامها تماما، خلال فترة وجودهما في المستشفى، ولم يقتصر التحسن على الساعات الأولى بعد العلاج، حيث استمرت مستويات الألم منخفضة حتى ثلاثة أشهر، وهو ما يشير إلى إمكانية استمرار فاعلية العلاج على المدى القصير.

ساعد تراجع الألم أيضا في تحسين قدرة المرضى على الحركة، حيث تمكن أربعة منهم من استئناف جلسات العلاج الطبيعي، بعد أن كانت شدة الألم تمنعهم من ذلك، وأكد الباحث الرئيسي للدراسة، ماتياس كوستا، أن النتائج ما زالت في مراحلها الأولى، لكنها تمثل خطوة واعدة، نحو تطوير علاج أقل تدخلا وأكثر دقة، قد يساعد مستقبلا في تخفيف آلام الظهر المزمنة، وتحسين جودة حياة المرضى، مع تقليل الاعتماد على المسكنات الأفيونية.

تم نسخ الرابط