منتخب جديد يطيح بمدربه بعد كأس العالم 2026.. الضحية الـ17
أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026 بتتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها، لكن البطولة لم تخلُ من تغييرات كبيرة على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما شهدت رحيل عدد كبير من مدربي المنتخبات المشاركة.
وكان رودي جارسيا أحدث المنضمين إلى قائمة المدربين الراحلين عن منتخبات كأس العالم، بعدما أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عدم تمديد عقد المدرب الفرنسي، لتنتهي مهمته مع «الشياطين الحمر» عقب قيادة الفريق إلى ربع نهائي المونديال.
وخرج منتخب بلجيكا من البطولة على يد إسبانيا، بعد الخسارة أمامها بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي.
وأشاد فينسنت مانيرت، المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي، بما قدمه جارسيا خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكدًا أن المدرب الفرنسي كان له دور أساسي في إعادة بناء المنتخب، بعدما تولى المهمة في ظروف رياضية ومالية صعبة.
وأوضح مانيرت أن جارسيا ساهم بخبرته والتزامه في استعادة تماسك الفريق وتحقيق نتيجة مميزة في كأس العالم الأخيرة، قبل أن يوجه له ولجهازه المعاون الشكر على ما قدموه خلال الأشهر الـ18 الماضية.
وأشار المدير الرياضي إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل الاستعداد للمرحلة المقبلة، والتي ستشهد البحث عن مدرب جديد لقيادة المنتخب البلجيكي.
من جانبه، أكد رودي جارسيا أن قرار الرحيل جاء بعد مناقشات مع الاتحاد البلجيكي، موضحًا أن الطرفين اتفقا على عدم مواصلة المسيرة التي جمعتهما خلال الفترة الماضية.
وقال المدرب الفرنسي إنه يغادر بلجيكا وهي ضمن المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية، كما تحتل مكانة بين أفضل 8 منتخبات في العالم، معربًا عن شكره للاعبيه ومانيرت والجماهير التي دعمت المنتخب طوال مشواره في كأس العالم.
وتولى جارسيا تدريب منتخب بلجيكا في فبراير 2025 خلفًا لدومينيكو تيديسكو، ونجح خلال فترته في قيادة الفريق إلى كأس العالم ثم التأهل إلى ربع النهائي، قبل الخروج أمام إسبانيا بصعوبة.
وبعد رحيله، أصبح رودي جارسيا المدرب رقم 17 الذي يترك منصبه مع أحد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في رقم قياسي غير مسبوق بتاريخ البطولة.



