5 طرق لتناول الموز تساعد على الحد من ارتفاع سكر الدم
يعرف الموز بقيمته الغذائية العالية، حيث يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إلا أن تأثيره على مستويات السكر في الدم يختلف باختلاف درجة نضجه، وطريقة تناوله والكمية المستهلكة، ويمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد في الاستفادة من فوائده مع تقليل احتمالية ارتفاع سكر الدم.
اختر الموز الأقل نضجا

يفضل تناول الموز الذي لم يكتمل نضجه بعد، لأن الموز الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالموز الأصفر، وتساعد هذه المكونات على إبطاء امتصاص السكر، ما يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم، ومع زيادة نضج الموز يتحول جزء كبير من النشا إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع السكر بصورة أسرع.
تناوله طازجا أو مجمدا
يعد الموز الطازج أو المجمد خيارا أفضل من الموز المجفف، حيث تؤدي عملية التجفيف إلى تركيز السكريات بعد فقدان الماء، ما يزيد من سرعة امتصاصها وارتفاع سكر الدم مقارنة بتناول الثمرة الكاملة.
احرص على الكمية المناسبة
الاعتدال في الكمية من أهم عوامل التحكم في سكر الدم، لذلك ينصح بالاكتفاء بنصف موزة متوسطة الحجم في المرة الواحدة، خاصة لمرضى السكري أو الأشخاص المعرضين للإصابة به، لأن زيادة الكمية تعني الحصول على نسبة أكبر من الكربوهيدرات.
تناول الموز مع مصدر للبروتين
تناول الموز مع أطعمة غنية بالبروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي أو الجبن القريش أو زبدة الفول السوداني، يساعد على إبطاء امتصاص السكر ويمنح شعورا بالشبع لفترة أطول، ما يساهم في تقليل التقلبات السريعة في مستويات الجلوكوز.
اصنع مشروبك بنفسك
عند الرغبة في تناول الموز كمشروب، يفضل خلطه مع الماء والثلج بدلا من استخدام العصائر الجاهزة، أو إضافة الآيس كريم والعصائر المحلاة، وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه الطريقة قد تساعد في خفض المؤشر الجلايسيمي للمشروب، مما يجعله خيارا أفضل للتحكم في مستويات السكر بالدم.



