غالي: رحيل زوجتي " ميشيل" كان أصعب تجربة في عمري كله
كشف الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، عن أقسى لحظات حياته، مؤكدًا أن رحيل زوجته ميشيل كان أصعب تجربة مر بها، وليس فقط خلال سنوات الغربة.
رحيل زوجتى أصعب لحظة في الغربة
وقال غالي، خلال لقائه في بودكاست "موعد مع لميس"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، ردًا على سؤالها حول ما إذا كان رحيل زوجته هو أصعب لحظة في الغربة: "آه، ده كان يعني أصعب فترة في حياتي كلها، مش بس في الغربة، في حياتي كلها. ميشيل دي كانت سيدة شالتني ، يعني مكنتش عملت ربع اللي أنا عملته من غيرها".
وأوضح سبب تأثيرها الكبير في حياته قائلًا: "كانت سند، فاهمة أنا بعمل إيه، بتشجعني، شايلة البيت كله. أنا بيه كبير بقى بوزير وبعمل وبجري في الشوارع ودايرة وما دايرة وبتاع، وكانت بتناقشني في كل حاجة أعملها".
وأضاف: "كان عندها حاسة سادسة كده، مرات كتيرة أقولها هعمل كذا، تقول لي لا مش دلوقتي.. يا ماما إيش فهمك أنتِ؟ تقول لي شوف بلاش.. فكنت بعمل بلاش وأجل الحاجة، وبعدين أكتشف إنه فعلاً كان معاها حق".
وعن لحظة رحيلها، أكد غالي أنها كانت مفاجئة للغاية، قائلًا: "آه فجأة من 30 ثانية".
وأوضح تفاصيل اللحظات الأخيرة قائلًا: "كنا طالعين هنتعشى، وجالها ما يسمى بـ Aneurysm، اللي هو في جدار الأورطى بيبقى ضعيف، فبيعمل بلونة كده وتنفجر، فالواحد بيرحل في 30 ثانية يعني ما بتاخدش وقت".
وأضاف غالي ردًا على تذكر الإعلامية لميس الحديدي لتلك الفترة قائلة:" أنا أذكر جتلك وقتها ودي كانت فعلاً أصعب لحظة أشوف فيها يوسف بطرس غالي" ليعلق : "لحد دلوقتي"، في إشارة إلى استمرار تأثير هذه اللحظة عليه.
وعن أبنائه بعد رحيل زوجته، قال: "واحد منهم كان في MIT واخر بيدرس، جبته وعملنا العزاء والدفن وغيره، والاتنين الصغيرين كانوا معايا".



