استشارية نفسية تحذر: ربط كل الأعراض بالحسد قد يؤخر العلاج ويضاعف المخاطر
أكدت الدكتورة آمال حسين، الاستشارية الأسرية والتربوية والنفسية، أن التفرقة بين المرض النفسي والمرض الروحي لا يمكن حسمها من الجلسات الأولى، مشيرة إلى أن تشخيص الاضطرابات النفسية يعتمد على أعراض متكررة ومستمرة يتم تقييمها سريريًا.
وأوضحت، خلال حوارها ببرنامج "علامة استفهام" مع الإعلامي مصعب العباسي، أن الطبيب النفسي يتابع حالة المريض ويبحث عن الأسباب التي أدت إلى ظهور الأعراض، ومن خلال الحوار والتقييم السريري يتم الوصول إلى التشخيص المناسب.
وأضافت أن بعض الأشخاص يربطون شعورهم بالتعب أو الضيق فور الاستيقاظ بالحسد، دون البحث عن الأسباب النفسية أو العضوية التي قد تكون وراء هذه الحالة.
وأشارت إلى أن بعض من يقدمون أنفسهم باعتبارهم معالجين بالقرآن يستغلون المواطنين، لافتة إلى أنها لم ترَ من يطلب من الشخص إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية أولًا قبل إبداء أي تشخيص.
وحذرت من أن التأخر في تشخيص المرض النفسي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتفاقم الحالة، وقد يصل في بعض الحالات إلى التفكير في الانتحار.
وأكدت أن الإنسان يميل بطبيعته إلى البحث عن تفسيرات سهلة لمشكلاته، فينسبها إلى الحسد أو السحر، بينما قد تكون لها أسباب نفسية أو عضوية تستدعي التشخيص والعلاج.
وشددت على أن العلاج النفسي لا يتعارض مع الجانب الروحي، موضحة أن الاهتمام بالجانب الإيماني من خلال القرآن الكريم والعبادات يمكن أن يكون داعمًا، إلى جانب الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب المختص.


