ندوة أدبية ببورسعيد تستعرض أثر البحر والتاريخ الوطني في تشكيل الإبداع الأدبي
نظم نادي أدب النصر ببورسعيد ندوة أدبية بعنوان "من البحر إلى القصيدة.. أثر بورسعيد في تشكيل الإبداع"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
أدارت الندوة الشاعرة غادة أبو عيد، وشارك بها الكاتب والناقد محمد خضير، الذي استهلها مقدما قراءة نقدية حول خصوصية التجربة الثقافية في بورسعيد، تلك المدينة التي تمثل حالة استثنائية تجمع بين الموقع الجغرافي الفريد والتاريخ الوطني الثري، الأمر الذي انعكس بوضوح على النتاج الأدبي والفني لأبنائها.
وأوضح "خضير" أن التقاء البحر الأبيض المتوسط بقناة السويس أسهم عبر العقود في انفتاح المدينة على ثقافات متعددة، ما أوجد بيئة خصبة للإبداع.
وأضاف أن البحر كان أحد أبرز العناصر الملهمة للمبدعين، حيث انعكست تفاصيل الحياة البحرية وعوالم الصيادين و"البمبوطية" على الأغنية الشعبية والزجل والشعر، كما تجلت في فنون الضمة والسمسمية التي أصبحت جزءا أصيلا من الهوية الثقافية للمدينة، وأسهمت في تشكيل حالة إبداعية متكاملة تمتد من الحكاية الشعبية إلى القصيدة الحديثة.
واختتم حديثه مسلطا الضوء على تاريخ بورسعيد النضالي وما ارتبط به من بطولات ومواقف وطنية شكلت رافدا مهما لأدب المقاومة والكتابات ذات الطابع الوطني.
نفذت الندوة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة بورسعيد، واختتمت بنقاشات عكست حالة من الثراء الفكري، بمشاركة الأدباء عادل الشربيني، محمد خلف، جمال عبد القادر، وآمال كمالي.
كما قدم عدد من الأدباء والشعراء، نماذج متنوعة من إبداعاتهم الشعرية، ومنهم يسري الصلاحي، إبراهيم الشبراوي، صفاء الشرايدي، سعد صبيحي، نبيل عطعوط، مجدي عبد الرؤوف، شيماء رزق، فتحية إسماعيل، وعائشة إبراهيم، إلى جانب عدد من المواهب الشابة.


