الإفتاء توضح حقيقة التشاؤم المنهي عنه في الشرع وحكمة النهي منه
أكدت دار الإفتاء أن التشاؤم المنهي عنه شرعًا هو حالة نفسية تدفع الإنسان إلى اليأس، وتجعله ينظر إلى الأحداث والوقائع بنظرة سلبية، معتقدًا أن الأمور تسير دائمًا إلى الأسوأ، وهو ما يتنافى مع روح التفاؤل وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى.
وأوضحت الدار أن التشاؤم يُعد نقيضًا للتفاؤل واليُمن، وهو من العادات التي عُرفت عند العرب في الجاهلية تحت مسمى "التطيُّر"، حيث كانوا يربطون بعض الأشخاص أو الأزمنة أو الأماكن أو الأحداث بوقوع الشر، فيؤثر ذلك في قراراتهم وتصرفاتهم.
وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام جاء ليحرر الإنسان من هذه الأوهام، ويغرس في قلبه الثقة بالله والتوكل عليه، ويحثه على التفاؤل والأمل، باعتبارهما من الأخلاق التي تبعث على العمل والإيجابية، وتعين الإنسان على مواجهة الحياة بثبات ويقين.