ما المقصود بالصدقة الجارية وما أفضل أبوابها؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصدقة الجارية هي الصدقة التي يستمر نفعها وأثرها عبر الأجيال، ولا يقتصر خيرها على شخص واحد أو فترة زمنية محددة، بل يمتد إلى أكبر عدد من الناس، فيظل صاحبها ينال ثوابها ما دام نفعها قائمًا.
وأوضحت الدار أن من أبرز صور الصدقة الجارية: طباعة المصاحف، ونشر كتب العلم النافع، وبناء المساجد، والمدارس، والمستشفيات، وإنشاء مقابر للمحتاجين، وتوصيل المياه والكهرباء والخدمات الأساسية للمحرومين، إلى جانب دعم الجمعيات الخدمية والتطوعية التي تُعين على الزواج، وتسهم في حل مشكلات الناس وقضاء حوائجهم.
وأضافت أن أفضل أبواب الصدقة الجارية هو كل عمل يحقق دوام النفع واتساع دائرة المستفيدين، بحيث يبقى أثره ممتدًا في المجتمع، ويعود بالخير على الناس جيلاً بعد جيل، فيستمر أجر صاحبه بإذن الله تعالى.



