الإفتاء: الشريعة الإسلامية تحذر من الاستماع إلى مروجي الشائعات
حذرت دار الإفتاء المصرية من الاستماع إلى مروجي الشائعات، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية لم تقتصر على النهي عن نشر الشائعة وتداولها، بل نهت كذلك عن الإصغاء إليها، لما يترتب على ذلك من آثار سلبية تهدد أمن المجتمعات، وتزرع الفتنة، وتزعزع الثقة بين الناس.
وأوضحت الدار أن القرآن الكريم ذمَّ الذين يتلقون الأكاذيب ويصغون إليها، مشيرةً إلى أن المسلم مأمور بتحري الحقيقة، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة.
وأكدت دار الإفتاء أن الاستماع إلى الشائعات يفتح الباب أمام انتشار الأكاذيب وترويجها، ويسهم في إثارة البلبلة وإلحاق الضرر بالأفراد والمجتمع، داعيةً إلى التثبت من الأخبار، والاعتماد على المصادر الموثوقة، وعدم إتاحة الفرصة لمروجي الشائعات لنشر الأكاذيب أو التأثير في الرأي العام.



